شبكة لالش الاعلامية

دبلوماسي بريطاني: القاعدة وداعش تستدعيان آلاف المقاتلين للانقضاض على الموصل

دبلوماسي بريطاني: القاعدة وداعش تستدعيان آلاف المقاتلين للانقضاض على الموصل

خندان – حثّ دبلوماسي بريطاني القادة العراقيين على” استثمار اللحظة التاريخية الراهنة لتشكيل حكومة لا تسمح بالحرب الاهلية وتقوّض جهود القاعدة وداعش في السعي لاقتطاع الموصل والمناطق الغربية بغية ضمها لجدار العزلة التكفيرية الناشئة بالتعاون مع حراك (الثورة السورية)”.

وقال الدبلوماسي البريطاني الذي رفض الكشف عن اسمه في حديث لصحيفة (المشرق) العراقية  ان “القاعدة تستفيد من واقع الانقسام السياسي بين القادة العراقيين وتستثمر الفوضى السياسية لايقاع اكبر الخسائر في صفوف المدنيين ولا يهمها سوى تنفيذ هدف مركزي واحد هو سقوط الحكومة في الموصل والانبار للالتحاق بالثورة السورية عبر وحدة الحال التي عليها المجموعات المسلحة السورية وحقدها وغضبها على التجربة العراقية إذ يتسلل من الاراضي العراقية مئات المقاتلين من اجل تأييد نظام الرئيس بشار الاسد”.

واكد الدبلوماسي البريطاني ان “داعش والقاعدة يوهمان السنة العراقيين بانهما على خلاف كبير في الاهداف والتطلعات وممارسة ذبح الشيعة على المعابر والطرق الحدودية وفي المدن وملاحقة بعضهما البعض في حمرين وديالى وبعقوبة لكن الواقع يكشف ان هنالك تعاونا حقيقيا بين الطرفين والهدف الاساس من زيادة العمليات المسلحة على خلفية ما قيل عن عمليات تزوير في الانتخابات العراقية البرلمانية الاخيرة هو اجبار الناس على عدم الاعتراف بالنتائج ومن ثم اسقاط الحكومة الشرعية ومؤسساتها المدنية واعلان الموصل ولاية داعشية!”.

واضاف الدبلوماسي البريطاني ان “داعش اخطر من القاعدة وهي التي تتبنى نظام الولايات بالاستفادة من تشريع نظام الاقاليم الذي اقرته الدولة العراقية ولديها كابينة حكومية جاهزة لادارة الموصل في حال سقوطها بيد المسلحين من عناصرها وعناصر القاعدة”.

ويمضي الدبلوماسي البريطاني بالقول ان “الموصل بائسة على المستوى الامني وهنالك تقارير تتحدث عن اقتراب هجوم كبير تشنه داعش على المقرات الحكومية ولا تستهدف منه كسر ارادة الحكومة العراقية بل زيادة العمليات المسلحة في الانبار وعموم المناطق الغربية وذهاب اغلب الجهد والعدد من الجيش العراقي الى هناك والانقضاض على الموصل واستدعاء آلاف المقاتلين العرب والشيشانيين من سوريا للبقاء فيها خلفا للحصون السورية التي سقطت بفعل ضربات الجيش السوري وقوات المليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية”.

وختم الدبلوماسي البريطاني حديثه بالقول “ان الايام القادمة ستفرز نتائج ليست في صالح العملية الدستورية والسياسية في البلاد اذا لم تتشكل حكومة عراقية من الشيعة والسنة والتحالف الكردي وقد تأتي نتائج ليست في الحسبان خلاف قواعد الديموقراطية التي تنتج انظمة سياسية مستقرة!”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

منظمة: العراق شهد ابشع إبادة منذ التسعينيات راح ضحيتها 50 الف شخص العام الماضي

Lalish Duhok

السليمانية: ثلاث حوادث مرورية في ليلة واحدة وفي المكان نفسه

Lalish Duhok

المالكي: لا استقرار للعراق بدون استقرار إقليم كوردستان

Lalish Duhok