الداخلية تستبعد “سيطرة داعش” على الموصل وتؤكد : الأمر مستحيل
المدى برس / بغداد: استبعدت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، امكانية قدرة تنظيم (داعش)، السيطرة على مدينة الموصل ودخول اعداد كبيرة من الجنسيات العربية والاجنبية لمحافظة نينوى، وفيما لفتت الى امتلاك جهد استخباري ووجود طيران الجيش والقوة الجوية والتنسيق مع باقي القيادات في المحافظة، اكدت عدم توفر مقومات لبناء دولة في الموصل لتنظيم (داعش)، أو غيره مما يجعل الامر “مستحيلاً”.
وقال المتحدث بإسم وزارة الداخلية سعد معن في حديث الى (المدى برس)، “نسمع الكثير من التصريحات الاعلامية من هنا وهناك وآخرها ربما الدبلوماسي البريطاني بشأن دخول اعداد من الجنسيات العربية والاجنبية للموصل من قبل داعش للانقضاض على المدينة وهذا كله مبالغ به”.
وأضاف معن “لا شيء على ارض الواقع مما تشير له تلك التصريحات، فهناك تواصل مع قيادة عمليات نينوى، اضافة لتواجد الشرطة الاتحادية والجيش العراقي، مع وجود اجراءات امنية قوية في الموصل”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الداخلية أن “الواقع الاستخباراتي الذي نمتلكه جيد، ناهيك عن وجود طيران الجيش والقوة الجوية والتنسيق مع باقي القيادات، كما أن عدم توفر مقومات لبناء دولة في الموصل لداعش وغيره، يجعل الامر مستحيلا”.
وأكد معن” لا توجد قرية او منطقة في الموصل محتلة من قبل القاعدة ولدينا مجسات ومصادر معلومات تستند لمعلومات دقيقة، وليس عبر تصريحات لوسائل الاعلام”.
وكان دبلوماسي بريطاني، طلب عدم الكشف عن اسمه، حث في تصريحات صحفية، أول امس السبت، القادة العراقيين على استثمار اللحظة التاريخية الراهنة لتشكيل حكومة لا تسمح بالحرب الاهلية وتقوّض جهود القاعدة وداعش الساعية لاقتطاع الموصل والمناطق الغربية بغية ضمها لجدار العزلة التكفيرية الناشئة بالتعاون مع حراك (الثورة السورية).
يذكر أن نينوى، مركزها مدينة الموصل، تعد من المحافظات الساخنة التي تشهد أعمال عنف مستمرة، فضلاً عن كونها من المناطق التي شهدت حراكاً شعبياً مناوئاً للحكومة على مدى أكثر من عام.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
