أهالي بحزاني يقدمون المساعدات الإنسانية لنازحي الموصل
نصر حاجي خدر
استقبل أهالي بحزاني وبعشيقة المئات من نازحي مدينة الموصل الفارين من الأوضاع الأمنية غير المستقر في داخل مدينة، متوجهين إلى أطراف المدينة وبالذات إلى ناحية بعشيقة وقرية بحزاني، ووفر لهم أهالي المنطقة كل المساعدات الإنسانية وفتحوا لهم بيوتهم بغية التخفيف عنهم، وتوثيق لأواصر المحبة والتآخي التي تسود محافظة نينوى الآلاف السنين.
وبهذا الصدد قال سماحة رئيس القوالين القوال بهزاد قوال سليمان منذ الصباح الباكر استنفر أهالي المنطقة كل طاقاتهم من اجل توفير المساعدات الإنسانية للنازحين من مدينة الموصل، مضيفا: وجهنا أهالي المنطقة من اجل فتح أبوابهم لهؤلاء النازحين وتوفير كل سبل الراحة والأمان لهم، موكدا: ان دل هذا على شيء أينما يدل على روح المحبة والتآخي والتعايش السلمي والتسامح الديني بين أهالي محافظة نينوى، منوه: هذا واجبنا وليس منية او فضل على احد بل لو حصل معنا هذا لقدم أهالي الموصل كل المساعدات لنا. مشيرا: واتصلنا مع المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية من اجل توفير المساعدات لهذا العوائل.
فيما قال السيد حسن جمعة (رئيس مجلس إدارة المجلس الاجتماعي الايزيدي في بحزاني): اجتمعنا مجلسنا وشكل خلية أزمة من اجل تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين ، كواجب وطني وأنساني اتجاه أهلنا في نينوى، ومن اجل التخفيف عنهم، مبينا: قرر مجلسنا فتح الميزانية أمام خلية الأزمة من اجل توفير كل المستلزمات الإنسانية وخاصة شراء الماء المقطر والكعك والعصائر، وصرفنا ما يقارب (2،000،000) اثنان مليون دينار عراقي، وأشار جمعة: شارك كل شباب وبنات القرية بهذا العمل الإنساني وتطوع الجميع لخدمة العوائل النازحة، ووصل إلى القرية ما يقارب حوالي (500) عائلة نازحة تم استقبالهم من قبل الأصدقاء والمعارف.
فيما قال رعد طارق الياس (رئيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي فرع بارزان): تقديم هذه المساعدات ليس بالشيء الجديد على أهالي المنطقة وللمنطقة علاقات تاريخية واقتصادية واجتماعية تربطنا مع أهل الموصل، ومضيفا: ما يحصل لهم يحصل لنا وكذلك العكس، ومن واجبنا الأخوي والإنساني ان نقف معهم اليوم ونوفر لهم احتياجاتهم.
وكان امير الايزيدية قد صرح في وقت سابق تصريحا شار فيه بانه يتابع وبقلق شديد التطورات الامنية التي حصلت في محافظة نينوى ونزوح الألأف من العوائل عن مناطق سكناهم في مدينة الموصل ونعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع العوائل النازحة ونؤكد ان مناطق الأيزيدية وابواب بيوتها مفتوحة لإستقبال العوائل النازحة وتقديم العون والمساعدة لهم كما اننا نناشد السلطات الحكومية والعسكرية لحماية أرواح المدنين كما ندعو كافة المنظمات الانسانية العراقية والدولية لمساعدة النازحين وتوفير الحاجات الضرورية لهم وأملنا ان يعود الامل والإستقرار الى مدينة الموصل والى كافة مدن العراق الاخرى وتعود العوائل النازحة الى محل سكناها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية







