تتضمن استقالة الكاظمي.. كشف تفاصيل من خطة الصدر بعد انتهاء فترة الـ 40 يوما
القرطاس نيوز/ مرت ايام على المهلة التي منحها رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر الى قادة الاطار التنسيقي لتشكيل حكومة جديدة، الا ان الاطار مازال يراوح بمكانه بين تقديم مبادرات ورؤية لمعالجة الانسداد السياسي.
وعقد الاطار التنسيقي منذ اعلان الصدر ثلاثة اجتماعات دون ان يحصل على تأييد كتلة نيابية واحدة تزيد من عدده وتقلل من عدد نواب تحالف الانقاذ الذي يجمع بين الكتلة الصدرية وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني.
وتقول مصادر لموقعنا، ان”الاطار التنسيقي فشل في الحصول على تأييد الكتل السنية والكردية التي بجانب الصدر، كما ان الكتل المعارضة ترفض الدخول مع الاطار التنسيقي”.
وتشير الى، ان”الصدر كان لديه ضمانات من الديمقراطي والسيادة قبل اعلان منحه الاطار التنسيقي مهلة لتشكيل الحكومة وهو رد الصاع صاعين للاطار الذي افشل جلستين لانتخاب مرشح تحالف انقاذ الوطن ريبر احمد رئيسا للجمهورية”.
من جانبها قالت النائبة السابقة والقيادية في القائمة الوطنية ميسون الدملوجي، ان”الصدر لديه خطة لضرب الاطار التنسيقي ومنها سيطلب من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الاستقالة بعد انتهاء فترة الاربعين يوما التي منحها للاطار لتشكيل الحكومة وهذا يعني بقاء برهم صالح بمنصبه رئيسا للجمهورية دون تغيير”.
واضافت، ان”برهم صالح سيقوم بعد استقالة حكومة الكاظمي بترشيح الكتلة الاكبر، على اعتبار ان الكتلة الصدرية وتحالف انقاذ الوطن حسم موضوع الكتلة الاكبر”، لافتة الى ان”العقبة الوحيدة هي اقناع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي يرفض بقاء رئيس الجمهورية برهم صالح في منصبه ويعتبر ان رئاسة الجمهورية من استحقاق حزبه الذي حصل على اعلى مقاعد القوائم الكردية في الانتخابات النيابية الماضية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
