بارزاني: اتصالاتنا مع المالكي مستمرة بشأن الازمة..الأمم المتحدة: شكلوا مجلسا يمثل الجميع
شفق نيوز/ اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني ان الإتصالات لا تزال مستمرة مع مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي والجهات الأخرى بهدف التعاون والتنسيق بشأن التطورات الامنية في البلاد، فيما دعت الامم المتحدة جميع المكونات العراقية لتشكيل مجلس يمثل الجميع، والإسراع في عقد جلسة للبرلمان القادم لمواصلة العملية السياسية في العراق.
وجاء في بيان لرئاسة حكومة اقليم كوردستان ورد لـ”شفق نيوز”، بارزاني إستقبل، مساء امس السبت، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف، لبحث آخر التطورات والمستجدات الأمنية والعسكرية في محافظة نينوى، وتكريت، وديالى، والمعارك الدائرة بين المقاتلين، وأوضاع النازحين الذين توجهوا إلى المناطق الآمنة في إقليم كوردستان خلال الأيام القليلة الماضية في حدود محافظتي أربيل ودهوك.
وعقد الطرفان بعد الاجتماع مؤتمرا صحفيا مشتركا، حضرته “شفق نيوز”، سلط فيه بارزاني وميلادينوف الضوء على فحوى اللقاء، فيما جدد نيچيرفان بارزاني التأكيد على حكومته ستحارب “الإرهاب أين ما كان”.
ونوه نيچيرفان بارزاني عندما تعرضت كركوك إلى خطر الهجوم، طلب مكتب المالكي رسمياً من إقليم كوردستان تسلم مقر الفرقة الثانية عشرة “لكي لا تحدث مشكلة”.
من جهته أوضح ميلادينوف أن العراق يواجه حالياً مخاطر كبيرة، وأن السبيل الوحيد في مواجهة هذه المخاطر هو وجود تنسيق جيد بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، لكي تتمكنا سوية من قطع الطريق أمام هذه المخاطر والتصدي لها.
ودعا ميلادينوف جميع المكونات العراقية من عرب وشيعة وسنة وكورد تشكيل مجلس يمثل الجميع، مطالبا الجميع بالإسراع في عقد جلسة للبرلمان القادم لمواصلة العملية السياسية في العراق.
وأعلن ميلادينوف أن مشاكل العراق هي لاتخصه فحسب، وإنما لها تداعياتها على المنطقة باسرها، مطالبا من الدول المجاورة المشاركة والتعاون في معالجة الأزمات.
من جهته أوضح بارزاني أنه بهدف التعاون والتنسيق، لا تزال إتصالاته مستمرة مع مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي والجهات الأخرى، لافتا الى ان هذا أمر “طبيعي جداً وضروري في الوقت نفسه”.
وطمأن بارزاني الشركات العاملة في إقليم كوردستان بأن الإقليم منطقة آمنة وبامكانهم الإستمرار في أعمالهم.
وبخصوص تحرير الصحفي كامران نجم الذي وقع في أسر الجماعات المسلحة جريحاً، قال بارزاني ان الجهود مستمرة لتحرير هذا الصحفي.
وبشأن هوية تلك الجماعات التي إحتلت الموصل وتكريت والمناطق الأخرى، أوضح بارزاني أن جزءاً من الجماعات من تنظيم “داعش”، وهو الجزء الرئيس، مستدركا أن المسألة ليست متعقلة بالارهاب وحده، وله علاقة بحلول سياسية أيضاً.
واكد بارزاني انه كان من المفروض إتخاذ خطوة في هذا المجال منذ العامين الماضيين، عندما ظهرت المشكلة في الرمادي، مشيرا الى انه كان على المالكي محاولة التوجه نحو معالجة تلك المشاكل والعمل على عدم تفاقمها إلى الحد الذي وصلت اليه اليوم.
وكانت قوات الپيشمرگة الكوردية قد دخلت العديد من المناطق المتنازع عليها في الموصل وصلاح الدين وكركوك بعد ان تركت قوات الجيش العراقي مواقعها فيها حسبما اوردته تقارير الانباء.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
