شبكة لالش الاعلامية

القاعدة تمهل عشائر نينوى 30 يوما لترك ابنائها صفوف الجيش العراقي والشرطة

القاعدة تمهل عشائر نينوى 30 يوما لترك ابنائها صفوف الجيش العراقي والشرطة

شفق نيوز/ أمهلت “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، عشائر نينوى شهراً واحداً لترك ابنائها من عناصر القوات الامنية من الجيش والشرطة وظائفهم، مهددين باستهداف عوائلهم في حال عدم الاستجابة بعد انتهاء تلك المهلة.


وقال بيان صادر عن “دولة الاسلامية في العراق والشام”، اطلعت “شفق نيوز”، على نسخة منه، إنه “رأينا بعد التوكل على الله أن نباشر النصح والدعوة إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية وغير العربية في سهل نينوى كافة بأن يكونوا عوناً لأبنائهم المجاهدين”.

وأضاف البيان “نحن لا نطالبهم بحمل السلاح والنزول الى الميادين للدفاع عن الدين والعرض وإن كنّا نعتقد أن هذا واجب شرعي عليهم كمسلمين”، مستدركاً “لكننا ندعوهم إلى كف اذى ابنائهم ممّن انتسبوا إلى قوات الردة من الجيش والشرطة، وأن يحثوهم على التوبة والعودة من هذه الطامة لكي يأمنوا على أنفسهم وعوائلهم من سطوة جنود الحق”.

وحذّرت “الدولة الاسلامية في العراق والشام” شيوخ عشائر نينوى بالقول إنه “بعد هذا البيان، ومن تاريخ نشره سنمهلكم وابناءكم ثلاثين يومياً، وإلاّ فقد أعذر من انذر”.

وتضم محافظة نينوى شمال بغداد خليطاً من السكان من مكونات واديان ومذاهب مختلفة، وتوجد فيها مناطق متنازع عليها بين اربيل وبغداد.

وتمكن تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الجناح المحلي لتنظيم القاعدة في العراق وسوريا من بسط نفوذه في بعض المناطق ومنها محافظة نينوى التي بدأت تشهد عودة “المنشورات” التي تهدد بالتصفية والقتل إذا لم يستجب المواطنون لما فيها من مطالب.

هذا وقامت المجاميع المسلحة المرتبط بالقاعدة خلال الايام الماضية بتنفيذ هجمات نوعية ضد الجيش والشرطة في نينوى سيطروا فيها على بعض المناطق بالكامل في وقت الليل، بحسب مصادر امنية.

يذكر أن تنظيم القاعدة الى العراق قد دخل بشكل رسمي بعد سقوط النظام السابق ومع دخول القوات الامريكية والاجنبية، وكانت تسمى آنذاك “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، بقيادة ابو مصعب الزرقاوي الذي كان مرتبطاً بأسامة بن لادن.

وكان هدف التنظيم المعلن محاربة القوات الاجنبية ممّا اكسبهم تعاطف ودعم بعض المناطق “السنية”، ولكن سرعان ما استبدل اهدافه وبدأ يشن هجمات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاسلحة الكاتمة على الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة والمدنيين والمقاولين الاجانب ووزارات الدولة ومؤسساتها والمنظمات الدولية وتكفير فئات من الشعب العراقي.

وبعد مقتل الزرقاوي في ديالى بغارة جوية امريكية استهدفته في محافظة ديالى وسط العراق، تغير اسم التنظيم ليحمل تسمية “دولة العراق الاسلامية”، ومع اندلاع الصراع المسلح بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد، ومعارضيه اعلنت قيادة تنظيم القاعدة في العراق عن دمجها مع قاعدة سوريا ليكونا “دولة العراق والشام” بقيادة ابي بكر البغدادي.

ي ع

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مصدر كردي: بغداد وافقت على عقود الاقليم مع شركات النفط الاجنبية ودفع مستحقاتها

Lalish Duhok

محكمة عراقية تعلق قراراً للعبادي يخص “رمز الحشد الشعبي”

Lalish Duhok

خبير قانوني: كتاب الحلبوسي إلى رئيس الجمهورية بشأن تكليف رئيس حكومة جديد باطل دستوريا

Lalish Duhok