محافظة أربيل: الأزمة مع بغداد أثرت بشكل كبير على اقتصاد الاقليم وتهدد مشروع عاصمة السياحة
[أربيل-أين] كشفت محافظة أربيل عن تراجع في نسبة الوافدين الأجانب الى اقليم كردستان لحضور الفعاليات المختلفة لمهرجان اربيل عاصمة السياحة ٢٠١٤ ضمن منهاج وضعته حكومة الاقليم مسبقا استعدادا للحدث الأهم.
وقال مدير اعلام محافظة أربيل حمزة حامد لوكالة كل العراق [أين] ان “الازمة بين بغداد وأربيل، لاسيما تبادل الاتهامات الاخيرة، أثرت وبشكل كبير على مجمل الاوضاع الاقتصادية والمالية في الاقليم، وطال ذلك التأثير الحدث الأهم لكردستان وهو مشروع [أربيل عاصمة السياحة للعام ٢٠١٤]”.
وأضاف ان “مدينة أربيل تشهد قلة في عدد الوافدين الأجانب، مقارنة بالأشهر الماضية لغرض السياحة والتعرف على المعالم الموجودة في كردستان، بسبب التخوف الموجود لدى اغلب البلدان من المتغيرات السياسية المتسارعة في العراق، وتأثيراتها المستقبلية، بإستثناء الوافدين اللذين لديهم خبرة بالاوضاع العامة في العراق واختلافها في الاقليم”.
وبين حامد أن “اقليم كردستان يعتمد بشكل كبير على ريع السياحة الداخلية، وعلى أعداد السياح الوافدين من وسط وجنوب العراق، الا ان الحركة السياحية تلك تشهد تراجعا ان لم نقل انحسارا، بعد أحداث الموصل وسيطرة تنظيم داعش الارهابي على تلك المحافظة ومناطق اخرى من العراق”.
وأِشار مدير اعلام محافظة أربيل الى ان “هذا الوضع مؤقت وسيزول بزوال المؤثر، وهو التشنج الحاصل بين بغداد واربيل، لاسيما بعد ان تحسم الخلافات ويتم تشكيل حكومة وطنية تحترم الدستور وحقوق المواطنين في عراق فيدرالي اتحادي”.
وكانت رئاسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء السياحة العرب قد أعلنت في تشرين الأول 2012، عن التوصية باختيار عاصمة إقليم كردستان، مدينة أربيل، عاصمة للسياحة العربية للعام 2014، واختيار مدينة الشارقة الاماراتية عاصمة للعام 2015.
وكانت إدارة محافظة أربيل أكدت، في 17 تموز 2013، انفاقها ستة مليارات دولار خلال العامين الماضيين 2012 و2013، على تطوير البنية التحتية فضلاً عن الاستثمارات الأجنبية الكبيرة التي تصب في المجال ذاته، وكشفت عن وضعها خطة لاستقطاب أربعة ملايين سائح خلال 2014، في حين عد مسؤول فيها أن اختيار أربيل لهذه الفعالية العربية يشكل “مكسباً كبيراً” للعراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
