زيباري : الضربة الأميركية غيّرت مسار الأمور مع داعش ونشكر إيران وتركيا لمساعدتنا
المدى برس/ اربيل: أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري، اليوم الجمعة، أن “الضربة الاميركية التي استهدفت تنظيم داعش، اليوم، غيّرت مسار الحرب مع التنظيم، وفيما شدد على ان “القضاء على داعش اصبح “مسألة وقت”، شكر ايران وتركيا على مساعدتهما للاقليم.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي مع رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين في مدينة اربيل وحضرته (المدى برس) ، إن” الطائرات الاميركية استطاعت تحقيق اهدافها بدقة ضد تنظيم داعش ودمرت وحدتين كبيرتين من التنظيم”، موكداً ان “هدفنا حماية شعبنا والمنطقة من خطورة التنظيم”.
واضاف زيباري أن “التنظيم كما تعلمون اقوى من القاعدة من حيث الامكانات والدقة في الهجمات وهو في الوقت ذاته سيطر على عتاد الجيش العراقي”، مشيراً الى أن “الاقليم يشكر الولايات المتحدة لمساعدته فضلاً عن ايران وتركيا لمساندته، الا انه رفض الاشار الى نوع المساعدة الايرانية والتركية المقدمة حالياً”.
وشكر وزير الخارجية هوشيار زيباري “الحكومة العراقية على إرسال الطائرات والأسلحة”، عاداً “هذه الخطوة بالمهمة في التعاون بالحرب ضد داعش”.
واضاف زيباري أن ” الضربة الاميركية غيّرت مسار الامور مع داعش واصبحت تسير بشكل جيد وهي فرصة للعراق والجيش العراقي في حربه على الارهاب”، مؤكداً أن “القضاء على داعش اصبح مجرد مسألة وقت”.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت، اليوم الجمعة، ان طائرات اميركية شنت غارة جوية على مواقع لمدفعية متنقلة تنظيم داعش قرب مدينة اربيل.
ويأتي الاعلان عن الضربة الاميركية لبعض مواقع داعش قرب عاصمة اقليم كردستان العراق بعد ساعات من اعلان الرئيس الاميركي بارك اوباما، اصدار اوامر تسمح للجيش الاميركي بتوجيه ضربات جوية ضد مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق( داعش)، الى جانب امره بعمليات اسقاط جوي لامدادات انسانية الي الاقليات الايزيدية والمسيحية المحاصرة في سنجار وسهل نينوى، لمنع “الابادة الجماعية المحتملة
وتعد كلمة اوباما هي الاقوى في دعم الحرب الدائرة في العراق، منذ سقوط الموصل في حزيران الماضي، وبعد ان اذيعت بقليل بدأ مسؤولون كبار في واشنطن، الحديث بوضوح اكبر عن تزويد قوات البيشمركة بالمساعدات العسكرية “السريعة”، من دون ان يفصحوا عن تفاصيلها، رغم حديثهم بشأن صواريخ متطورة، وكذلك ضربات جوية شددوا على انها ستكون محسوبة بدقة، وبالخصوص لحماية الاقليات الدينية ومنع اي احتمال لسقوط اربيل بيد المسلحين.
وكانت وسائل اعلام كردية اعلنت، اليوم الجمعة، مقتل اعداد كبيرة من المسلحين من تنظيم (داعش)، خلال معارك الأيام الثلاثة الماضية مع قوات البيشمركة بدعم من طيران الجيش العراقي في المناطق المحيطة بمدينة الموصل، وأشارت إلى وصول 200 أسرة من قضاء سنجار بعد تحرير 30 كم من جبل القضاء،.
وكان مصدر مطلع أفاد، في،(الثالث من آب الحالي)، في حديث إلى (المدى برس)، بأن مسلحي تنظيم (داعش) دخلوا قضاء سنجار، (110 شمال غرب الموصل)، ورفعوا راية التنظيم فوق مبنى القائممقامية، وفي حين أكد أن اشتباكات عنيفة تدور حالياً في أطراف القضاء بين عناصر التنظيم وقوات البيشمركة، ذكر شهود عيان أن المئات من الأسر الايزيدية نزحت إلى جبل سنجار.
وأحكم مسلحو تنظيم (داعش)، مساء السبت ،(الثاني من آب الحالي)، سيطرتهم على حقلين نفطيين يقعان ضمن حدود ناحية زمار،(80 كم شمال غرب الموصل)، كما سيطروا بشكل شبه كامل على مسارات الخط العراقي التركي الممتد من شمالي العراق حتى الأراضي التركية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
