تنظيم (داعش) يفجر جامعاً “تاريخياً” وسط الموصل ومصدر يؤكد: لايحوي قبراً أو ضريحاً
المدى برس / نينوى: أفاد مصدر في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، ان تنظيم (داعش)، فجر جامعاً “تاريخياً” وسط الموصل، (405 كم شمال بغداد)، بالرغم من عدم وجود مرقد أو ضريح داخل الجامع.
قال المصدر في حديث الى (المدى برس)، ان “عناصر من تنظيم داعش فجروا عصر اليوم، جامع الامام الباهر في منطقة المشاهدة وسط مدينة الموصل، بواسطة عدد من العبوات، مما اسفر عن تدمير الجامع بالكامل”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “الجامع يعد من اهم الجوامع التاريخية في المدينة، ولايحتوي على أي مرقد أو ضريح”.
وكان مواطنون من اهالي الموصل أكدوا، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم (داعش) أوقف عمليات “نبش” قبر النبي يونس (ع)، فيما عزا أكاديميون بالمدينة، ذلك إلى عثورهم على قطع اثارية ذهبية مهمة “لا تقدر بثمن” في الموقع، مرجحين تهريبها إلى سوريا تمهيداً لبيعها في السوق السوداء.
وكان شهود عيان أفادوا، في(الـ24 من تموز 2014)، بأن مسلحي(داعش) نسفوا مرقد النبي يونس (ع) في مدينة الموصل، الذي يمثل رمزاً تاريخياً للمدينة ويحمل قيمة دينية للمسلمين والمسيحيين، كما قاموا بعدها بأعمال مماثلة لعدد آخر من الرموز الدينية والحضارية في المناطق التي سيطروا عليها.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وامتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من المناطق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
