دهوك تنشئ مخيما لالف عائلة نازحة وتحدد مشكلتين رئيسيتين
شفق نيوز/ أعلن محافظ دهوك فرهاد أتروشي، عن تشكيل لجنة مصغرة لإنشاء مخيم خاص ونموذجي للنازحين، مشترطا توفير الميزانية لضمان إنشاء المخيم خلال فترة قصيرة على نفقة حكومة إقليم كوردستان من قبل إدارة محافظة دهوك لإيواء ألف عائلة من النازحين.
وقال اتروشي في لقاء مع الموقع الالكتروني لحكومة اقليم كوردستان، وتابعته “شفق نيوز” ان المحافظة تواجه مشكلتين رئيسيتين امام طريق تقديم الخدمات للنازحين والمهجرين وهما توفير المخيمات وتامين الغذاء الكافي لهم بسبب الاعداد الهائلة للذين نزحوا الى المحافظة.
وأضاف انه وفقاً للإحصائيات الأولية للقائمقامية بخصوص إحتياجات الغذاء خلال اليوم الواحد في الأقضية السبعة التابعة لمحافظة دهوك، تحتاج المحافظة إلى 120 ألف دولار في اليوم فقط لتوفير رغيفين من الخبز وقنينة من الماء، مبينا ان هذا يعني انها تحتاج إلى مليون دولار للأسبوع الواحد لسد تلك الإحتياجات.
واشار محافظ دهوك ان مايقارب الـ300 -400 الف شخص من سنجار وتلكيف وتلسقون وبطنايا وبرطله وبحزاني وقرقوش نزحوا الى دهوك خلال الأسابيع الماضية، لافتا الى ان عددا منهم استقر في قضاء الحمدانية ومحافظة اربيل، كما نزحت اكثر من 2100 عائلة كاكائية لقضاء بردرش.
كما بين اتروشي ان اكثر من 122 الف شخص كانوا قد عبروا الجسر الحديدي في نقطة فيشخابور الحدودية، حيث سارعت المحافظة بايصال المساعدات الاساسية لهم بشكل فوري، موضحا ان المحافظة شكلت لجنة برئاسة قائمقام قضاء دهوك لنقل النازحين الى زاخو وسيميل او اي مكان يختارونه حيث لم تكن المحافظة تتوقع نزوح هذا العدد اليها”.
وتابع انه بسبب هذه الظروف، هنالك حالياً حوالي 650 مدرسة في حدود محافظة دهوك تم إيواء النازحين فيها، أي حوالي 25 ألف عائلة، مشيرا الى ان عددا من هذه العوائل تسكن القاعات الدراسية، هذا فضلاً عن الخيم وهياكل الأبنية والعمارات غير المكتملة.
وجدد محافظ دهوك التأكيد على أن إحتياجات النازحين ليست فقط المواد الغذائية والماء، وإنما الكهرباء والخدمات الصحية والأثاث المنزلية والأدوية وإحتياجات الأطفال، فضلاً عن إنشاء المخيمات والمراكز الصحية ومراكز لقوات الشرطة والأمن والخدمات التربوية لأكثر من 60 إلى 70 ألف عائلة.
وأوضح ان هذه الأحداث أدت الى تباطؤ في الحركة الإقتصادية والتجارية في دهوك، وخاصة في المعابر الحدودية بين إقليم كوردستان وتركيا وتوقف الحركة في الحدود بين إقليم كوردستان والعراق في محافظة دهوك، لأن دهوك هي نقطة العبور بالنسبة للتجارة بين العراق وتركيا. وحذر من أن إستمرار هذه الأوضاع من الممكن ان يؤدي إلى خلق مشاكل إقتصادية لإقليم كوردستان.
ووفقا لاحصائيات محلية ودولية فان نحو مليون و400 الف لاجئ ونازح محلي وسوري يعيشون في اقليم كوردستان حاليا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
