رسالة الى كل من يحترم الانسان و كرامته
قام ويقوم بعض من ليسوا ببشر ببيع الفتيات والنساء الايزيديات بالاسواق مثلما ما تباع البضائع هناك. تشرى و تباع الازيديات باسعار محددة يدفع أي من لا له ذات و تاجر دون ضمير و مرفوض انسانيا، دوليا و دينيا.
اليوم و في بداية الألفية الثالثة تقوم مجموعة محسوبة على البشر بهتك الاعراض و قتل الاطفال و الشيوخ و سبى النساء جرمهم لأنهم يعتقدون و يؤمنون بعقيدة و دين غير اعتقادهم و عقيدتهم. هذه الاعمال اللا انسانية يعاقب عليها القانون القطري و الدولي بجريمة المتاجرة بالبشر و المس بكرامة الانسان و البشرية عامة. اسئلة تطرح
اليس في اديان الله ان الانسان من خير و اشرف المخلوقات؟ هل يمكن ان نتصور يوما ما أن تباع بناتنا او زوجاتنا و امهاتنا؟ الا نتمنى الحياة الكريمة لعوائلنا خاصة لاولادنا و بناتنا، كيف يمكن لأي انسان مهما كان اعتقاده ان يصمت امام هذه الاعمال الشنيعة كبيع الايزديات التي لا حول و لا قوة لهن و اسرهن و انتزاعهن من بيوتهن بالقوة مثل ما كان يجرى في القرون الوسطى؟ كل التقارير التي صدرت و تصدر من قبل المؤسسات المحلية و الدولية في العراق تشير الى انتهاكات و اعمال لاانسانية ضد الاقليات العراقية خاصة الاقلية الايزدية، الاقلية المسيحية و الاقلية الصابئية المندائية و العلمانيين.
نطلب من اصحاب الغيرة و الضمير، الشرف و النخوة أن يدينوا هذه الاعمال الشنيعة بشدة كموقف انساني حضاري و بذل المساعدة لاعادة النساء و الفتيات الى اهاليهم، والمساهمة بنشر هذه الرسالة و كتابت التقارير و نشرها بشكل واسع من اجل ان لا يستفيد من يريد ان يبث الكراهية و العداوة بين ابناء المجتمعات الانسانية مهما كانت اعتقاداتهم و دياناتهم.
رسالتي الى كل من يهتم بعرضه وشرفه ان يساعد على ارجاع أو التمكين لارجاع الفتيات و النساء من الاقلية الايزدية لأنها أمانه بأعناق البشرية و كل انسان شريف.
اطلب من الصديقات و الاصدقاء و كل ابناء جلدتي ان يساعدوا على نشر هذه الرسالة في مواقعهم و مواقع عربية اخرى و نشر كل رسالة و تقرير تساعد على فك اسر الايزديات و التنديد بكل عمل شنيع و معادي للانساية و الحضارة البشرية خاصة الاعمال الاخيرة التي جرت ضد الاقليات في العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

