أم نازحة تلد ثلاثة توائم وتمنحهم أسماء تعكس مأساة سنجار
شفق نيوز/ ولدت ام نازحة من قضاء سنجار غرب مدينة الموصل إلى محافظة دهوك ثلاثة توائم الاربعاء ومنحتهم أسماء تعكس المأساة التي تعرض لها الايزيديون عند سيطرة داعش على قضاء سنجار مطلع الشهر الماضي.
وقال الناشط الايزيدي جلال لازكين في حديث لـ “شفق نيوز” ان “ام سنجارية نازحة الى مجمع شاريا (15 كلم جنوب دهوك) رزقت بثلاثة توائم، ابنتان وولد”.
واضاف ان الام قررت منحهم اسماء ذات دلالة على محنة الإيزيديين الأخيرة.
وبين أن الوالدة سمت إحدى المولودات الانثى باسم “شنكال” وهو التسمية الكوردية لسنجار، فيما سمت الانثى الثانية باسم فيان، على اسم النائبة الايزيدية فيان دخيل، وتكريما لدورها في الدفاع عن الايزيدية بمحنتهم الحالية.
وتابع “اما الطفل الذكر فتم تسميته (فرمان) وهو في المفهوم الايزيدي يعني (حملة ابادة او جينوسايد)”.
وبحسب لازكين فان السيدة السنجارية في الثلاثين من العمر تقريبا، ولديها طفل واحد يبلغ 10 سنوات.
ويتناقل الايزيديون في تراثهم الشفاهي انهم تعرضوا الى 72 فرمانا (الفرمان كلمة تركية، وتعني امر سلطاني او قرار).
ويسيطر ارهابيو داعش على مركز قضاء سنجار منذ مطلع الشهر الماضي إلا أن المعارك تدور في محيطها، حيث تسعى قوات كوردية من إقليم كوردستان وسوريا لطرد المتشددين.
ودخلت القوات الكوردية السورية محيط بلدة سنجار وساهمت في فك الحصار عن عشرات آلاف الايزيديين المحاصرين في جبل سنجار بعد سيطرة داعش على مركز القضاء.
وسيطر تنظيم داعش على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الكورد الايزيديين في الثالث من آب المنصرم.
وارتكب المتشددون مجازر بحق السكان من الأقلية الايزيدية واختطفوا مئات النساء وباعوهن في أسواق سوريا والعراق كسبايا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
