عشائر الانبار تعلن النفير العام لتدمير معاقل (داعش) “ثأرا” لصداك
المدى برس/الانبار: اعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي،اليوم الاحد، ان عشائر الانبار اعلنت النفير العام ضد تنظيم (داعش) “ثأرا لمقتل قائد الشرطة اللواء الركن احمد صداك الدليمي، فيما أكد مواصلة معارك التطهير ضد التنظيم.
وقال عذال الفهداوي في حديث الى (المدى برس)، إن “عشائر الانبار ومواطنيها اعلنوا نفيرهم العام ضد تنظيم (داعش) ثأرا لاغتيال قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي”، مبينا أن “العشائر اكدت انها لن تتوقف في معاركها لتطهير المدينة من (داعش) حتى لو قتلوا جميعا”.
واضاف الفهداوي أن “جريمة اغتيال اللواء احمد صداك لن تثني عزيمة القوات العراقية وسنواصل الجهود لكبح الإرهاب المتطرف ودنس (داعش) من مدن الانبار”.
وشهدت الانبار، اليوم السبت، مقتل قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة البوريشة، شمالي الرمادي.
وكان قائد عمليات الانبار الفريق الركن رشيد فليح اعلن، اليوم الاحد،( 12 تشرين الاول 2014)، عن فرض حظر شامل للتجوال في عموم مناطق مدينة الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، على خلفية مقتل قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي، فيما أكد إنطلاق عملية عسكرية كبيرة ضد تنظيم (داعش) (ثاراً) لصداك.
فيما اعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، اليوم الأحد، أن مقتل قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي لن “يثني” عزيمة القوات الأمنية في محاربة تنظيم (داعش)، وفيما أكد ان حكومة الانبار ستسعى الى اختيار بديل لقيادة الشرطة خلال الايام المقبلة، اشار إلى ان اللواء كاظم فارس (ابو كف) هو المرشح الابرز لتولي المهمة.
ونعت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاحد، قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي، ووصفته بـ”بطل الانبار”، وفيما أكدت انه قاد اغلب عمليات تحرير مناطق المحافظة من تنظيم (داعش)، قررت تعيين العميد صباح محمد لمنصب قائد شرطة الانبار بدلا عنه بـ”الوكالة”.
وكان اللواء الركن احمد صداك الدليمي تسلم مهام قيادة شرطة الانبار، في الـ26 من تموز 2014، بعد إقالة قائد الشرطة السابق اللواء الركن اسماعيل المحلاوي بسبب ضعف إدارته”، وفيما امهل حينها الدليمي منتسبي الشرطة التائبين لتنظيم (داعش) 24 ساعة للعودة إلى وظائفهم، وهدد بـ”معاقبة” من تعاون مع التنظيم.
يشار إلى ان اللواء احمد صداك الدليمي احد ضباط الجيش السابق وشغل مناصب عسكرية وامنية في وزارة الدفاع وصنوفها القتالية قبل عام 2003، وكان يمتلك قبولاً من جميع عشائر الانبار التي ينتمي اليها وتم ترشيحه لشغل منصب قائد شرطة الانبار خلال السنوات الماضية.
يذكر أن مدن الأنبار ومنها الفلوجة والرمادي شهدت توتراً امنياً خطيراً منذ ثمانية اشهر بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الأمنية والعناصر المسلحة واتساع رقعة الهجمات لتشمل المناطق الغربية بعد اقتحام ساحة اعتصام الرمادي ومحاولة اقتحام الفلوجة مما اسفر عن اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين وإصابة الآلاف من الابرياء اغلبهم من الاطفال والنساء فيما قتل وأصيب المئات من عناصر الأمن أيضاً.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
