“داعش” يلاحق الهاربين من صفوفه في الأنبار وكركوك
شن تنظيم مايسمى الدولة الإسلامية (داعش)، حملةً واسعةً، لاعتقال الهاربين من صفوفه، في مدينة كركوك، والنواحي المحيطة بها في إطار خطة وضعها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.
وأوضح مصدر في وزارة الداخلية العراقية أنّ حملة التنظيم التي شملت مناطق غرب، وجنوب المدينة، أسفرت عن اعتقال 150 عنصراً من مجموع 396 هارباً، يبحث عنهم تنظيم ‘داعش’، ونظّم أسماءهم في قوائم وزّعت على نقاط التفتيش، التي يضعها في مناطق عدّة كالحويجة، والزاب، والرياض، والرشاد، وغرب كركوك.
وأشار المصدر إلى أنّ أغلب الهاربين، هم من العراقيين، الذين تركوا العمل مع التنظيم، وسافروا مع عائلاتهم إلى محافظات أخرى.
وتصاعدت حدّة المواجهات المسلّحة في كركوك، بعد سيطرة عناصر الدولة الاسلامية (داعش) على قرية البشير، ونواحي الحويجة، والعباسي، والرياض، والزاب، وبعد انتشار أعداد كبيرة منهم على مقربة من مدينة كركوك.
وفي الأنبار أصدر تنظيم ‘داعش’، عفواً عن ‘الفارين من الزحف’ في المحافظة، ولفت مصدر عشائري، إلى أنّ التنظيم وزّع منشورات، ودعا عبر مكبّرات الصوت، إلى ‘عودة المتخلّفين عن القتال إلى صفوف ‘دولة الخلافة’، لمواصلة الزحف نحو بغداد’، مضيفاً أنّ ‘العفو شمل أيضاً عناصر الشرطة الذين تركوا العمل بعد سقوط الأنبار، شرط تسليم باجاتهم التعريفية، وأسلحتهم، وقبولهم إعلان التوبة’.
ويبدو أنّ العفو الذي أصدره تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ في الأنبار، يأتي في إطار الاستعدادات التي يقوم بها التنظيم، لاقتحام عامرية الفلوجة، التي تربط الأنبار ببغداد وبابل وكربلاء، بعد مقتل آمر الفوج الثاني في اللواء الثامن، المكلّف حماية عامرية الفلوجة، بتفجيرٍ انتحاري، أدّى إلى سقوط عشرة عسكريين آخرين بين قتيل وجريح.
–
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
