انطلاق عملية كبيرة لـ”تحرير” مناطق حمرين من (داعش) وقتل 20 من عناصر التنظيم
المدى برس/ ديالى: أعلنت قياده عمليات دجلة، اليوم السبت، عن انطلاق عملية عسكرية كبيرة لـ”تحرير” مناطق تلال حمرين من سيطرة (داعش)، وفي حين أكدت مقتل 20 من مسلحي التنظيم بينهم مقاتلون من جنسيات عربية، وتدمير أربع آليات لهم، طالبت “الإرهابيين” بتسليم أنفسهم للقوات الأمنية إذا “ما أرادوا الحفاظ على حياتهم”، متعهدة بضمان “محاكمة عادلة” لهم.
وقال قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “عملية عسكرية انطلقت منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، لطرد عصابات داعش من مناطق تلال حمرين”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية تشن عمليات واسعة من ثلاثة محاور أولها البوابة الشمالية لمقر الفيلق الثاني، والمحور الآخر من بحيرة حمرين، والثالث من منطقة الصفرة في ناحية العظيم، (50 كم شمال بعقوبة)”.
وأضاف الزيدي، أن “العملية نفذت بمشاركة قوات الفرقة الخامسة والرد السريع والشرطة الاتحادية فضلاً عن تشكيلات الحشد الشعبي في ديالى،(55 كم شمال شرق العاصمة بغداد)”، مؤكداً “مقتل 20 من مسلحي تنظيم داعش بينهم من جنسيات عربية، وتدمير أربع آليات إحداها محملة بسلاح أحادي”.
واعتبر قائد عمليات دجلة، أن “المناطق التي شملتها العملية، تشكل أهم طرق إمداد تنظيم داعش، لاسيما سنسل وحمبس وسد الصدور”، مرجحاً أن “تشهد الساعات المقبلة تحرير تلك المناطق من دنس الإرهابيين بالكامل، وعودة الحياة إليها مجدداً”.
وطالب الزيدي، “عصابات داعش” بضرورة “تسليم أنفسهم للقوات الأمنية إذا ما أرادوا الحفاظ على حياتهم”، متعهداً بـ”ضمان محاكمة عادلة لمن يسلم نفسه منهم”.
يذكر أن محافظة ديالى، مركزها مدينة بعقوبة، تعد من المناطق الساخنة التي تشهد العديد من العمليات المسلحة، بعد أن كانت مسرحاً لأعمال “العنف الطائفي” خلال سنوات 2006- 2008، مما أدى إلى مقتل أو تشريد الآلاف من سكانها، وتدمير الجزء الأكبر من بنيتها التحتية، وأن تلال حمرين تعد من المناطق التي طالما اتخذها (داعش) ملاذا له.
وكانت القوات الأمنية قد حققت نتائج ايجابية ضد تنظيم (داعش) في العديد من مناطق البلاد، خلال الأيام القليلة الماضية، أبرزها بابل وصلاح الدين.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
