شبكة لالش الاعلامية

زهير كاظم عبود: نداء الى شباب وشابات الايزيدية

نداء الى شباب وشابات الايزيدية

زهير كاظم عبود

الى كل صاحب ضمير ووجدان حي من شباب ورجال وبنات الأيزيدية ممن تسمح لهم ظروفهم الالتحاق بالمقاومين الشجعان .

والى كل من يجد ان الأيزيدية حقا تستحق الدفاع عنها ، وأن الشرف الأيزيدي ينتهك أمام انظار الدنيا ، ولا نجد من يتحرك ضميره ووجدانه أكثر منكم .

الى كل من يلمس كل هذا الفرمان السافل الصادر من اخسأ ما ولدته البشرية من جموع أنصاف الرجال ، وهم يتجمعون كقراد الخيل على الأيزيديين ، ينهشون لحمهم ، ويستبيحون اعراضهم ، وينتهكون حرماتهم ، ويدنسون مقدساتهم ، ويبيعون بناتهم في أسواق النخاسين ، كأي قوادين وداعرين ، لا يهمهم الوصف فهم من عوائل منحطة وساقطة ، تقيئهم الزمن فخبروا الغدر ، وضاقت بهم سبل الدنيا الخيرة فاستسهلوا طريق الشر فجمعهم كبير داعش .

الى كل صاحب كلمة ومن يجد ظروفه تسمح له بالالتحاق في خلايا المقاومة الأيزيدية في جبل سنجار او في بعشيقة وبحزاني ، ان يستعجل الفرصة فيزيد من قوة المقاومة ، ويساهم في إيقاع اكبر الأذى والخسائر لغربان الشر السوداء ، ودفع شرورهم عن مدنكم واهاليكم ، ويساهم في رفع معنويات المقاتلين بزيادة عددهم وكبر حجمهم ، التبرع بالمال لا يغني عن الالتحاق بالمقاومة .

لنساهم جميعا في دعم هذا التوجه الذي يجمعنا ولا يفرقنا ، مهما اختلفت احزابكم وتوجهاتكم الفكرية ، مهما تنوعت وجهات نظركم ، او درجاتكم الدينية ، فانتم تقفون اليوم أمام التاريخ وأمام مستقبل اجيالكم واهلكم ، ظروفكم جميعا تتطلب منكم موقفا يكشف شجاعتكم ورفضكم لكل تعدي عليكم ، فلم تعد الأيزيدية تتحمل كل هذا الضيم والانحطاط من مجموعة تتلبس بلبوس الدين وهو منهم براء ، أعيدوا لنا الثقة بالمستقبل .

دعوا مقاومتكم تجمعكم على المحبة والتآخي والتوحد الذي يفتقده مجتمعكم ، دعوا ضمائركم تتحكم فيكم اكثر من عواطفكم ، وثقوا بأن كل حرف يكتبه كاتب أيزيدي دفاعا عن المقاومة انما هو إطلاقة في صدور الأعداء ، ولو لم تكن الكلمة مؤثرة ما وردتنا رسائل التهديد والشتائم ، كونوا حريصين على التوحد في الجبل أو في متون بعشيقة وبحزاني وباقي المناطق ، واعيدوا لبناتنا الثقة في عودتهن الى اهلهن وتحرير الأسرى من جور وظلم السفلة .

كل الكلمات التي يكتبها اصحاب الضمائر دفاعا عن الأسيرات والمخطوفات والأسرى لها كل التأثير المادي والمعنوي في الصمود ، وهاهي تباشير النصر تأتينا على يد المقاومين بالرغم من اعدادهم المتواضعة واسلحتهم البسيطة ، لكنهم كالصواعق المحرقة التي تحيل ليل الداعشي الى جهنم ، فنطالبهم بالمزيد .

طهروا كل تراب سنجار وبعشيقة وبحزاني منهم ، واحرصوا على تعقيم ترابكم من عفونة بقاياهم ، فهم دود الأرض والعث الذي ينخر الأشجار ، والمكروبات التي تصيب اطفالنا بالرمد ، كونوا جميعا عليهم يوحدكم فعل المقاومة ، ويجمعكم ضميركم الحريص على اهلكم ، فكل اسيرة من الأسيرات هي ابنة الجميع ، ابنتي انا زهير كاظم عبود ، ازرعوا لها الأمل في العودة باعتزاز ، واكتبوا لهن بأن الأمل بالنصر بات قريبا بأذن الله وبعزم وتصميم المقاومين ، وان من بين اسماء المقاومين كوكبة من الشابات اللواتي لم يجدن سوى حمل السلاح والمشاركة في القتال ، فكونوا حريصين على الالتحاق بهم ، لا تفوتكم الفرصة ، ولا تتأخروا  او تعيقكم بعض  الظروف الانية ، قدموا تحرير اهلكم من حياة المخيمات والتشرد والنزوح على كل شيء ، فالكرامة لاتباع ولا تشترى ، والضمير لا يستأجره أحد .

كلنا ثقة من ان هذا النداء سيجد في قلوبكم وضمائركم مساحة للتفكر والقرار ، وسيجد عندكم قبولا طيبا ، فهم بحاجة ماسة اليكم أكثر من حاجتهم للمال ، وهم بحاجة لدعمكم البشري ، وانتم اهلا لهذه المواقف ، فيكم الشجعان والكرماء ، وفيكم اهل الشهامة والمروءة ، وفيكم من يجد في فعل المقاومة خلاصكم ونهاية عذابات اهلكم ، وهم يترقبون بعيون ممتلئة بالحسرة والدمع والالم مواقفكم ووقفاتكم ، وينتظرون ساعة عودتهم معززين مكرمين الى بيوتهم في قرآهم ومدنهم ومزاراتهم ، ليس غيركم اخوتي واولادي من يحقق ذلك ، بوركتم وبوركت الارحام التي انجبتكم .

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

هشام الهبيشان: الرياض ..ماذا عن المؤشرات الواقعية للتقارب بين طهران والقاهرة ؟!

Lalish Duhok

فهد الداود/ رسالة الى النائبة فيان دخيل المحترمة

Lalish Duhok

د. مهدي كاكه يي: نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم (5) – أسلاف الكورد: السوباريون

Lalish Duhok