شاهد عيان: لولا خيانة جيراننا العرب لما تمكن داعش من دخول سيبا شيخ خدر وقتل شبابنا
أربيل 11 تشرين الثاني/نوڤمبر (PNA)- أكد شاهد عيان من أهالي سيبا شيخ خدر جنوب غرب مركز مدينة شنگال، انه لولا خيانة البعض من العشائر العربية من قضاء البعاج وناحية بليج القريبتين من سيبا لما تمكنت قوات داعش الارهابية من دخول واحتلال المجمع وقتل العشرات من خيرة الشباب، مشيرا ان شباب المجمع تصدوا للارهابيين باسلحتهم الخفيفة لمدة يومين ولكن غدر الجيران تمكن منهم.
وقال الشاهد، سعيد خلف(32عاما) من اهالي مجمع سيبا شيخ خدر، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، انه “في اول يوم لدخول داعش الى منطقة شنگال فان المئات من شباب الكورد الايزيديين هناك حملوا اسلحتهم الخفيفة ودافعوا ببسالة وشجاعة منقطعة النظير عن ارضهم وقتلوا عدد كبير من مسلحي داعش”.
وأضاف “ولكن كون اسلحتهم كانت أسلحة خفيفة ونفاذ الأعتدة لديهم لذلك وزخم هجمات الارهابيين والمتعاونين معهم من أهالي البعاج وناحية بليج القريبتين أدى الى استشهاد حوالي 60 شاب من شباب المجمع، ولازال جثثهم على الارض”.
وأشار ان “هذه الكارثة التي حلت بالكورد الايزيديين اعطت لهم درسا للم ولن ينساه وهو ان لا يثقوا بعدها بجيرانهم في المناطق العربية لانه ومع الأسف تعرضوا الى خيانة وغدر من أكثرية العشائر العربية في البعاج وبليج وحتى مركز شنگال وهم خانوا الكورد عامة والكورد الايزيديين خاصة وتنكروا لسنين طويلة من العلاقات والتعايش الأخوي والكريفاتي ولكل ماهو انساني”.
ومجمع سيبا شيخ خدر يقع جنوب غرب شنگال وجل سكانها من الكورد الايزيديين وقد اقتطع من قضاء شنگال في الثمانينات من القرن المنصرم والحق بقضاء البعاج العربية ضمن سيتسات التعريب السيئة الصيت من قبل النظام البعثي.
رسالة الشركاني
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
