شبكة لالش الاعلامية

في أحدث تطورات الوضع الإيراني ..التلفزيون الرسمي يعلن أن السلطات سترد بقوة في حال زعزعة الاستقرار

في أحدث تطورات الوضع الإيراني ..التلفزيون الرسمي يعلن أن السلطات سترد بقوة في حال زعزعة الاستقرار

حذر المدعي العام الإيراني محمد كاظم موحدي آزاد اليوم الأربعاء (31 كانون الأول 2025) بأن القضاء سيتصدى بصورة “حاسمة” للتظاهرات ضد غلاء المعيشة في حال تم استغلالها من أجل “زعزعة الاستقرار”.

وقال موحدي آزاد في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “من وجهة نظر السلطة القضائية، فإن التظاهرات السلمية حول كلفة المعيشة جزء من الواقع الاجتماعي الذي يمكن تفهمه”، محذرا في الوقت نفسه من أن “أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى أداة لزعزعة الاستقرار وتدمير أملاك عامة أو تنفيذ سيناريوهات أعدت في الخارج ستقابل حتما برد قانوني متناسب وحاسم”.

ولليوم الرابع على التوالي تتسع رقعة الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران مع انضمام طلاب جامعيين إلى التحرّك الذي بدأه التجار في العاصمة طهران، فيما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للإنصات إلى “المطالب المشروعة” للمتظاهرين.

وفي اليوم الثالث لهذا الحراك، تظاهر طلاب الثلاثاء في عشر جامعات على الأقل في البلاد. تقع سبع من هذه الجامعات في طهران، وتُعدّ من بين أعرق الجامعات في البلاد. وتأثرت مؤسسات أخرى في أصفهان (وسط)، ويزد (وسط)، وزنجان (شمال غرب)، وفقا وكالة أنباء “إيلنا” المقربة من الأوساط العمالية، ووكالة أنباء “إرنا” الحكومية. وقد شوهد انتشار قوات الأمن وشرطة مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية في طهران وحول بعض الجامعات.

وأُعيد الثلاثاء فتح بعض المتاجر التي كانت قد أُغلقت في اليوم السابق في وسط المدينة، احتجاجا على التدهور الاقتصادي الذي تفاقم بسبب الانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية في ظل العقوبات الغربية على إيران.

والأحد، بدأ التحرّك في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، قبل أن يتسع نطاقه. إلا أن عدد المتظاهرين لايزال محدودا ومحصورا ضمن نطاق وسط طهران، حيث يوجد عدد كبير من المتاجر. وبحسب مراسلي وكالة فرانس برس، استمرت غالبية المتاجر في باقي أنحاء المدينة بالعمل.

مطالب مشروعة

يوم أمس الثلاثاء كتب الرئيس مسعود بزشكيان عبر منصة إكس أنه طلب “من وزير الداخلية الاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة من خلال الحوار مع ممثليهم، حتى تتمكن الحكومة من التصرف بمسؤولية وبكل ما أوتيت من قوة لحل المشاكل والاستجابة لها” بحسب وكالة “إرنا”.

وبحسب وكالة “مهر”، التقى بزشكيان الثلاثاء مسؤولين نقابيين واقترح عدداً من الإجراءات الضريبية يُفترض أن تساعد الشركات لمدة عام.

غير أن موجة السخط الحالية إزاء غلاء المعيشة لاتزال في هذه المرحلة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي هزّت إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها.

وكانت وفاتها بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة في إيران، أثارت موجة غضب عارمة. وشهدت تلك الاحتجاجات مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من أفراد قوات الأمن.

في عام 2019، اندلعت احتجاجات في إيران عقب الإعلان عن زيادة حادة في أسعار البنزين. وامتدت المظاهرات إلى نحو مئة مدينة، من بينها طهران، وأسفرت عن عشرات القتلى.

ويواجه الاقتصاد الإيراني صعوبات جراء عقود من العقوبات الغربية. وبات أكثر هشاشة منذ أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات الدولية على طهران في نهاية أيلول من هذا العام، بعدما كانت قد رُفعت قبل سنوات في إطار الاتفاق النووي الذي أُبرم بين إيران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا).

وفي هذا السياق، سجّل الريال مستوى قياسيا جديدا مقابل الدولار الأحد، وفقا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام). وارتفعت قيمة العملة الإيرانية بشكل طفيف الاثنين.

يتسبب الانخفاض المستمر في قيمة العملة بتضخّم مفرط وتقلّبات عالية في الأسعار، حيث ترتفع بعض الأسعار بشكل حاد من يوم لآخر. ويشلّ هذا الوضع مبيعات بعض السلع المستوردة، إذ يفضّل البائعون والمستهلكون على السواء تأجيل جميع المعاملات حتى ينجلي الوضع.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“مؤشر البيتزا” يصل تل أبيب… قيود على طلبات الطعام داخل مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية

karwanhaji

انهيار كارثي.. العملة الإيرانية تتحطم أمام الدولار

karwanhaji

إيران.. تلويح باستخدام الجيش لإنهاء الاحتجاجات واتهامات لأميركا وإسرائيل باندلاعها

karwanhaji