شبكة لالش الاعلامية

اللجنة العسكرية العليا تعلن إكمال إخلاء القواعد الاتحادية من مستشاري التحالف وتسليمها بالكامل للقوات العراقية

اللجنة العسكرية العليا تعلن إكمال إخلاء القواعد الاتحادية من مستشاري التحالف وتسليمها بالكامل للقوات العراقية

أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، إكمال عملية إخلاء جميع القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية من مستشاري التحالف الدولي، لتصبح تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية، مؤكدة جاهزية القوات العراقية لبسط الأمن ومنع عودة تنظيم داعش.

وقالت اللجنة في بيان، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، إنه “تطبيقاً لبيان الحكومة العراقية الصادر في 27 أيلول 2024، والذي رسم الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق، وتنفيذاً لمخرجات البيان المشترك الصادر في 6 تشرين الثاني 2025 بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية حول مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين، نعلن اليوم وبكل فخر واعتزاز إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش”.

وأضافت، أن “عملية الإخلاء تمت بمغادرة الأعداد القليلة المتبقية من مستشاري التحالف في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة، لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية”.

وأكدت اللجنة، أن “هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الإرادة السياسية الحازمة للحكومة العراقية، والتخطيط الدقيق، والجهد الوطني والمهني الذي بذلته اللجنة العسكرية العليا لإنهاء المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي في المناطق الرسمية الاتحادية، لتقييم المواقف والقدرات العملياتية والميدانية وتثبيت الجداول الزمنية للانسحاب”.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، شددت اللجنة على أن “قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها باتت تمتلك الإرادة والقدرات الكاملة على بسط الأمن في ربوع الوطن كافة”، مؤكدة أن “داعش لم يعد يشكل تهديداً استراتيجياً، وأن القوات العراقية قادرة تماماً على منعه من الظهور مجدداً في العراق أو النفاذ عبر الحدود”.

وأشارت، إلى أن “المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي في العراق في المناطق الرسمية الاتحادية قد انتهت، وتم الانتقال إلى مرحلة العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة”، موضحة أن “هذه العلاقة ستتركز على تفعيل مذكرات التفاهم للتعاون العسكري، وتطوير قدرات القوات المسلحة في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والمناورات والعمليات المشتركة، لضمان ديمومة الجاهزية ومكافحة داعش”.

وفي الملف الإقليمي، أوضحت اللجنة أن “المرحلة الثانية من مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا قد بدأت، وسيستمر التنسيق مع التحالف الدولي لدحر تواجد داعش بالكامل في سوريا، بما يضمن عدم تأثير تلك البؤر على الأمن القومي العراقي”، لافتة إلى أن “دور التحالف في العراق سيقتصر على تقديم الدعم اللوجستي العابر لعملياته في سوريا من خلال تواجده في قاعدة جوية في أربيل”.

وأضافت، أن “الجيش العراقي سينفذ عمليات محاربة داعش بالاشتراك مع الولايات المتحدة انطلاقاً من قاعدة عين الأسد الجوية عند الضرورة”.

وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن “قوة العراق العسكرية تمثل الضمانة الأساسية لاستقرار المنطقة، وأن العراق ملتزم بحماية سيادته وبناء شراكات أمنية متكافئة تحترم القرار العراقي المستقل وتساهم في حفظ السلم والأمن الدوليين”، موجهة “تحية لشهداء العراق الذين عبدوا بدمائهم طريق السيادة، وللرجال المرابطين في السواتر والقواعد العسكرية وهم يكتبون فصلاً جديداً من تاريخ العراق السيادي”.

وأمس السبت، أشرف رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأمريكية وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بشكل كامل.

وقالت وزارة الدفاع في بيان، أن رئيس أركان الجيش تابع ميدانياً مراحل تسلّم الملف الأمني داخل القاعدة، وأشرف على توزيع الأصناف والتشكيلات، وفي مقدمتها لواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، إلى جانب تنظيم مقرات قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.

وأضاف البيان أن يارالله تفقد مختلف مفاصل القاعدة للاطلاع على أوضاع المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، بهدف تعزيز الجاهزية وضمان تنفيذ الواجبات الموكلة على أكمل وجه.

وأوضح البيان، أن رئيس أركان الجيش أكد على “ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والعمل المشترك بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من موقعها الحيوي وقدراتها”، مشدداً على أهمية تأمين وحماية قاعدة عين الأسد باعتبارها من القواعد العسكرية الرئيسة ضمن قاطع المسؤولية.

وتُعد قاعدة عين الأسد الجوية، الواقعة في محافظة الأنبار غربي العراق، من أكبر وأهم القواعد العسكرية في البلاد، وقد لعبت دوراً محورياً في العمليات العسكرية منذ عام 2003، ولاحقاً خلال الحرب على تنظيم داعش ضمن إطار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وبقيت القاعدة لسنوات إحدى أبرز نقاط تمركز القوات الأميركية وقوات التحالف، قبل أن يبدأ تقليص وجودها العسكري في العراق بموجب التفاهمات الأمنية بين بغداد وواشنطن، التي أُعلن عنها خلال عامي 2024 و2025، والرامية إلى إنهاء المهام القتالية للتحالف وتحويل العلاقة إلى شراكة ثنائية قائمة على التدريب والدعم الاستشاري.

ويأتي تسلّم الجيش العراقي إدارة قاعدة عين الأسد بالكامل ضمن هذا المسار، في إطار تعزيز السيادة العراقية وتولي القوات الأمنية مسؤولية إدارة وتأمين القواعد والمنشآت العسكرية بشكل مستقل.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ناشطة عراقية تُعلن ترشحها لرئاسة الجمهورية

karwanhaji

عالم دين عراقي: أين علماء المسلمين وعقلاء الأمة من القتل والسبي بحق إخواننا الكورد في سوريا؟

karwanhaji

انذار شديد اللهجة من سافايا: أعرف بالتفصيل كيف تُهرّب الأموال غير المشروعة في العراق

karwanhaji