شبكة لالش الاعلامية

القضاء العراقي يعلن إحصائية شهر شباط: تسجيل أكثر من 28 ألف عقد زواج و6 آلاف حالة طلاق

القضاء العراقي يعلن إحصائية شهر شباط: تسجيل أكثر من 28 ألف عقد زواج و6 آلاف حالة طلاق

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم، عن الإحصائية الرسمية لعقود الزواج وحالات الطلاق المسجلة في جميع محاكم الاستئناف في البلاد خلال شهر شباط من عام 2026.

الأرقام الإجمالية

أظهرت البيانات الإحصائية أن إجمالي عقود الزواج المسجلة بلغت 28,479 عقداً، في حين سجلت المحاكم 6,151 حالة طلاق خلال الشهر نفسه.

بغداد في الصدارة

تصدرت العاصمة بغداد القائمة في كلا المؤشرين، حيث سجلت محاكم استئناف الرصافة والكرخ مجتمعة 7,533 عقد زواج، مقابل 2,425 حالة طلاق، مما يجعل العاصمة المنطقة الأعلى تسجيلاً لهذه الحالات على مستوى العراق.

توزيع المحافظات

نينوى: جاءت في المرتبة الثالثة من حيث عقود الزواج بواقع 2,968 عقداً.
البصرة: سجلت أعلى معدل طلاق خارج العاصمة بواقع 539 حالة، مقابل 2,303 عقد زواج.
بابل والنجف: سجلت المحافظتان أرقاماً متقاربة في حالات الزواج (تجاوزت الـ 2000 في بابل و1500 في النجف).

الأقل تسجيلاً

أشارت الإحصائية إلى أن محافظة واسط كانت الأقل في حالات الطلاق المسجلة بواقع 102 حالة فقط، بينما كانت محافظة المثنى الأقل في عدد عقود الزواج المسجلة بواقع 666 عقداً.

وتصدر هذه الإحصائية بشكل شهري عن مجلس القضاء الأعلى لرصد المتغيرات الاجتماعية وتوثيق النشاط العدلي في المحاكم العراقية كافة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الداخلية: طرد 38 ضابطاً ثبت تورطهم بالفساد و3245 منتسباً هارباً من الخدمة

Khidir khalat

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat

وصل بخداعه لهاتف الزيدي.. الأمن الوطني يُسقط ‘منتحل‘ في بغداد

Khidir khalat