300 سيارة يومياً.. أربيل تتحول إلى مركز لتصدير السيارات إلى إيران
كانت الموانئ الإيرانية في الماضي النقطة الرئيسية لوصول ونقل بضائع وحمولات التجار الكورد إلى إقليم كوردستان، لكن التغيرات السياسية والاقتصادية عكست المعادلة، فقد أصبحت أربيل الآن المركز الرئيسي لوصول شحنات السيارات وتصديرها إلى المدن الإيرانية.
ومنذ نحو شهر، بدأ تجار السيارات بتصدير المركبات إلى جمهورية إيران الإسلامية عبر منفذ حاج عمران الدولي. وانطلاقاً من أسواق أربيل، تُشحن جميع أنواع السيارات إلى إيران، باستثناء السيارات المصنعة في الولايات المتحدة.
“في السابق كنا نستورد من إيران والآن نصدر من أربيل”
وأكد سائقو الشاحنات إلى هذا التحول الكبير. وقال رضا ريشكان، سائق، في هذا الصدد لشبكة رووداو الإعلامية: “في السابق، كنا نجلب البضائع من إيران، من ميناء لنكه وبندر عباس إلى هنا، لكن الوضع انعكس الآن وأصبحنا ننقل البضائع من أربيل إلى إيران”.
كما أشار مولود ياوري، سائق، إلى تحميل السيارات من أربيل ونقلها إلى منطقة “ماكو” الحرة، مضيفاً: “في السابق كانت البضائع تأتي من إيران إلى هنا، لكن الأمر انعكس تماماً الآن”.
أربيل.. مركز جديد للترانزيت في المنطقة
وفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، فإن الحصار الأميركي المستمر على مضيق هرمز قد غيّر مسار التجارة من إيران باتجاه السعودية وتركيا، مما منح إقليم كوردستان مكانة استراتيجية جديدة.
ونوّه سروود كامران، تاجر سيارات، في حديثه إلى شبكة رووداو الإعلامية، إلى أن “هذه الخطوة أدت إلى تحويل المسار التجاري في المنطقة إلى أربيل، ونريد أن تستمر هذه العملية”.
تخليص 300 سيارة كمركياً يومياً
تُصدر السيارات بطرق قانونية وتحت إشراف المؤسسات الرسمية. وقال تاجر السيارات هيمن خوشناو لشبكة رووداو الإعلامية: “نصدر السيارات عبر القنوات القانونية، إذ تُخَلَّص جميعها كمركياً هنا وتُعد لها وثائق رسمية. وتُصدر مختلف أنواع السيارات، باستثناء السيارات الأميركية”.
وفي الوقت الحالي، تُحمّل نحو 300 سيارة يومياً من أربيل وتُصدر إلى 8 مناطق تجارية حرة في إيران، ما ينعكس بانتعاش ملحوظ على قطاعي الترانزيت والتجارة في إقليم كوردستان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
