صحة كردستان تنفي وجود وفيات في مخيمات النازحين ومهجرون يطالبون بمساعدتهم
المدى برس / اربيل: نفت وزارة الصحة في اقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء، تسجيل اي حالات وفيات في مخيمات النازحين في اربيل بسبب إنخفاض درجات الحرارة التي يمر بها الاقليم، وفيما لفتت الى تهيأة فرق صحية متنقلة في مخيمات اربيل ودهوك وسيارات اسعاف للحالات الطارئة، طالب أحد النازحين منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية لتقديم جهود اكثر لمساعدة النازحين.
وقال المتحدث بإسم وزارة صحة اقليم كردستان خالص قادر في حديث الى (المدى برس)، إن “وزارة صحة الاقليم لم تسجل لغاية الان اي حالات وفيات بسبب انخفاض درجات الحرارة”، مبينا أن “الوزارة هيأت فرق صحية متنقلة في مخيمات اربيل ودهوك بالاضافة الى توفير سيارة اسعاف للحالات الطارئة تزامنا مع موجة البرد التي يتعرض لها الاقليم هذا العام”.
وأضاف قادر أن “الوزارة مكلفة بتوفير فرق صحية لتلقيح الاطفال والسيطرة على الامراض المعدية بالاضافة الى اعطاء محاضرات في التثقيف الصحي”، مبينا ان “نسبة الامراض المعدية بين النازحين في المخيمات قلت مقارنة بالاشهر السابقة ناهيك عن وجود منظمات دولية للمساعدات الطبية حاليا موجودة في مخيمات النازحين لتقديم المساعدات الانسانية لهم”.
من جانبها اعلنت مديرية صحة دهوك في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه ان “ضمن برامج مساعدة النازحين في محافظة دهوك، قامت الحكومة الالمانية بإرسال ثلاث سيارات اسعاف الفورية وذلك بالتنسيق مع مديرية العامة لصحة المحافظة و لجنة الاسعاف والطوارئ للقيام بدورهم بشكل اكثر فاعلية حيال النازحين المقيمين في محافظة دهوك”.
بدوره قال احد النازحين في مخيم بحركة باربيل ويدعى اسعد محمود في حديث الى (المدى برس)، “انا والد لسبعة اطفال ويجب على منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية تقديم جهود اكثر لمساعدة النازحين”، مبينا ان “جميع العائلات النازحة يظنون ان وجود داعش في مناطقهم سيستمر لمدة طويلة وهذا سيزيد من معاناتهم”.
يذكر ان عدد النازحين في اقليم كردستان قد بلغ اكثر من مليون ونص نازح يعيشون حياة صعبة في مخيمات التي تم انشائها لهم في اطراف اربيل ودهوك والسليمانية.
يشار إلى أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من مناطق البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
