شبكة لالش الاعلامية

علي فاهم: من المسؤول عما يحصل في مجتمعنا من تدني خلقي

من المسؤول عما يحصل في مجتمعنا من تدني خلقي

علي فاهم

أتفق معي صاحبي أن مجتمعنا و ناسنا يسيرون أنحداراً الى القاع و الحضيض و هو يعيش أزمةأخلاق خانقة فلا يوجد التزام ديني و لا مخافة من الله ،حتى القيم العشائرية الاصيلة ذابت وتفتت

الامر بالمعروف و النهي عن المنكر مفهومان ميتان ، الجار لا يأمن من جاره و الاخ يخاف أخيه أهتمامات شبابنا لا تتعدى الغرائز و الشهوات و توافه الامور فيعيشون الميوعة و السطحية والتفسخ الاخلاقي ، الانحلال يصيب العوائل و الاسر الاباء همهم جلب الاموال بلا سؤال عن مصدره حلالاً أو حرام فيه ضرر على الناس أم لا المو ظف لا يؤدي و ظيفته بالشكل الصحيح و يجبر المواطن على دفع الرشوة لإتمام معاملاته ،المسؤولين همهم الاول الاستفادة من مساحة مسؤوليتهم للكسب الفاحش و غير النزيه و غيرها من لمحات التدني و التسافل الخلقي ،

من يتكلم بالاخلاق و الدين يعتبر شاذاً و غريباً ،من يتكلم و يتحدث عن المثل و المباديء يعتبرغريبا و بطراناً ، و لكن صاحبي رغم أتفاقه معي في كل هذا الواقع المر الا أنه أختلف معي فيمن هو المسؤول رفض تحديد المسؤول عن كل هذا الذي يحدث

أنا رميت الكرة و المسؤولية في القيادة الدينية ( المرجعية ) المؤثرة و مؤسساتها فهم يمثلون اليومالخط الالهي الذي عليه مسؤولية تصحيح مسار الناس و ارجاعهم الى جادة الحق و تربيتهم تربيةأيمانية صحيحة بما يتفق و مسيرة الصلحاء و هدف الانبياء و الائمة و العلماء ، و طبعا تتناسب حجم المسؤولية مع حجم التاثير في الساحة ، و رغم محاولة صاحبي التنصل من هذه المسؤولية بحجة مستهلك و هي ألقاء اللوم على الناس و أنهم لا يستجيبون للتوجيه او الفتاوى كان الرد بسيطاً و هو ان الفتوى الاخيرة بالجهاد و مدى تفاعل الناس و انصياعهم للأنخراط في تشكيلات الحشد الشعبي كشف ان المجتمع ينصاع الى الفتاوى التي فيها الدماء و التضحية بالنفس فكيف لا يستجيب بما هو أدنى و أيسر ناهيك عن أمتلاك الادوات الاخرى كالاعلام و الوكلاء و الاتباع و الاموال و غيرها

و لكن هنا توقف صاحبي الذي كان يعطي المرجعية كل فضل في أي تقدم هنا و تقدم هناك حتىوصل فيض علم المرجعية الى الفلك و الفضاء و الصواريخ و لولاها لما بقي حجر على مدر ولكنها لم تستطيع التقدم بالمجتمع و تنقله الى أن يكون مجتمعاً أسلامياً تنتشر فيه الاخلاق او علىالاقل توقف الانحدار في الاجيال التي تبتعد عن الاسلام و قيمه يوماً بعد يوم سألت صاحبي هلتوجد برامج تربوية للمجتمع هل توجد استراتيجية و خطط لرفع المجتمع مما هو فيه هل توجدخطوات لنشر الدين الصحيح و الثقافة الاسلامية و الوعي الاسلامي و محاربة الخرافة و الوقوفبوجه أستلاب الاسلام من حقيقته الى شعارات سطحية و انتشار البدع في المجتمع بلا رد او نشرللعلم و الحقيقة و الفضيلة فيه رغم استعداده لذلك الفيض فالملايين التي تزحف الى كربلاء وتذوب حباً في رمز الاسلام الامام الحسين عليه السلام فاذا كانت الارض مهيأة و البذور منثورة والمياه محبوسة فمن يحبسها

و من هو العالم و من هو المسؤول

و لكن صاحبي ألتزم الصمت … و تركني مع أسئلتي و عيناه ترميني بنظرات غريبة .

 

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جواد كاظم ملكشاهي: السيد السوداني أمام مسؤولية قانونية ووطنية وأخلاقية إزاء الكورد الفيليين

Lalish Duhok

فلاح المشعل: فساد الأنظمة ، سقوط الأنسان…!

Lalish Duhok

عبدالله جعفر كوفلي: العراق …تحت رحمة أمواج الصراعات 

Lalish Duhok