شبكة لالش الاعلامية

الأمم المتحدة: داعش لا يزال يشكل تهديداً خطيراً رغم تراجع قدراته

الأمم المتحدة: داعش لا يزال يشكل تهديداً خطيراً رغم تراجع قدراته

حذرت الأمم المتحدة من أن تنظيم داعش لا يزال يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، رغم الضغوط المستمرة التي فرضتها عمليات مكافحة الإرهاب، والتي أدت إلى إضعاف قيادته العليا وتقليص قدرته على إدارة عملياته بشكل مركزي. وأكدت أن التنظيم ما زال قادراً على الصمود والتكيف مع المتغيرات الأمنية.

إحاطة أمام مجلس الأمن

قدمت مديرة مكتب القائم بأعمال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أوغولجيرين نيازبيردييفا، إحاطة أمام مجلس الأمن استعرضت خلالها التقرير الثالث والعشرين للأمين العام بشأن تهديد داعش، إلى جانب جهود الأمم المتحدة في دعم الدول الأعضاء لمواجهة هذا التهديد المتغير.

أفريقيا بؤرة النشاط الأكبر

أوضحت المسؤولة الأممية أن التنظيم لا يزال يستغل البيئات الأمنية الهشة والنزاعات المسلحة، مشيرة إلى أن الخطر يتركز بصورة أكبر في أجزاء من أفريقيا، ولا سيما منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد.
وأضاف التقرير أن عدداً من فروع داعش عزز قدراته ووسع نطاق عملياته وطوّر أساليبه التكتيكية، فيما يظل تنظيم “ولاية غرب أفريقيا” الأكثر نشاطاً عالمياً، مع امتلاكه قدرة متزايدة على استخدام الطائرات المسيّرة التجارية.

تطورات سوريا والعراق وجنوب آسيا

وفي الشأن السوري، أشارت نيازبيردييفا إلى أن التحولات السياسية والأمنية تعيد تشكيل بيئة التهديد، محذرة من التداعيات الأمنية لإغلاق مخيم الهول، مع استمرار الغموض بشأن أماكن وجود آلاف الأشخاص، مجددة دعوة الأمم المتحدة إلى تنفيذ عمليات إعادة إلى الوطن بصورة آمنة وطوعية وكريمة.
أما في العراق، فأكدت أن عمليات مكافحة الإرهاب حدّت بشكل كبير من قدرات داعش، إلا أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب تعزيز المؤسسات، وترسيخ سيادة القانون، وتطوير برامج إعادة التأهيل والإدماج، ومعالجة الظروف التي قد تتيح للتنظيم استعادة نشاطه.
وفي جنوب آسيا، لفتت إلى أن تنظيم “داعش – خراسان” لا يزال من أخطر فروع التنظيم، إذ يواصل إظهار قدرته على دعم أو إلهام هجمات خارج أفغانستان، مستفيداً من حالة عدم الاستقرار لتجنيد عناصر جديدة والتخطيط لعملياته.

دعوة لتعزيز التعاون الدولي

وشددت نيازبيردييفا على أن الحفاظ على التقدم المحرز في مكافحة داعش يتطلب تعزيز التعاون الدولي والإقليمي واعتماد استجابات شاملة تستند إلى القانون الدولي، مؤكدة أن مواجهة هذا التهديد لا يمكن أن تتم من قبل دولة واحدة.
ثلاثة محاور لمواجهة التهديد
حددت المسؤولة الأممية ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز الاستجابة الدولية، وهي:

تعزيز التعاون الدولي عبر تبادل المعلومات، وتحسين إدارة الحدود، والتعاون في العدالة الجنائية والتحقيقات المالية.
مواجهة استغلال التكنولوجيا الحديثة، محذرة من تزايد استخدام داعش للذكاء الاصطناعي، والاتصالات المشفرة، والمنصات الرقمية، والأصول الافتراضية، والطائرات المسيّرة، وداعية إلى تعزيز الحوكمة والتعاون مع القطاع الخاص.
الالتزام بالقانون الدولي، مؤكدة أن احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الإنساني وقانون اللاجئين يمثل أساساً لفعالية واستدامة جهود مكافحة الإرهاب.

إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب

وقبيل اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب في 21 آب/أغسطس، الذي يحمل هذا العام شعار “التعافي من خلال الذاكرة”، أشادت نيازبيردييفا بصمود الضحايا والناجين، معلنة أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب سينظم فعالية رفيعة المستوى تتضمن شهادات لضحايا وناجين، ورسائل من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، ودقيقة صمت عالمية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إيران: مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي لوقف الحرب انتهت

Khidir khalat

مع نشر “إف15 إي” بالأردن.. واشنطن: دخول أبراهام لينكولن وثلاث مدمرات الشرق الأوسط

karwanhaji

بعد تهجير كارثي.. عودة مؤلمة لمهجَّري عفرين إلى ديارهم

karwanhaji