النائب أحمد الدلفي: طلبة عراقيون درسوا في جامعات تابعة لإسرائيل وعُيّنوا في المخابرات والأمن الوطني
كشف النائب في البرلمان العراقي، أحمد الدلفي، أن آلاف الطلبة العراقيين أكملوا دراستهم خلال السنوات الماضية في عدد من الجامعات التي قال إن بعضها تابعة لإسرائيل أو قريبة منها، محذراً من أن عدداً من هؤلاء الخريجين جرى تعيينهم لاحقاً في أجهزة أمنية عراقية حساسة.
وقال الدلفي، خلال مقابلة تلفزيونية تابعتها (باسنيوز)، إن هناك معلومات تتعلق باختراق جهات خارجية لبعض المفاصل الأمنية العراقية.
وخلال المقابلة، أشار مقدم البرنامج إلى وجود معلومات تفيد بأن عدداً من الطلبة العراقيين الذين درسوا في تلك الجامعات جرى تجنيدهم من قبل جهاز «الموساد» الإسرائيلي.
ورداً على ذلك، قال دولفي: «لا أستطيع تأكيد معلومات تجنيدهم كجواسيس، لكنني متأكد من أن بعض تلك الجامعات تابعة لإسرائيل أو قريبة منها».
وأضاف النائب العراقي: «بعد صدور قرار من الحكومة العراقية بتعيينهم، جرى تعيين عدد من الخريجين الذين أكملوا دراستهم في تلك الجامعات داخل أجهزة أمنية حساسة، من بينها جهاز المخابرات والأمن الوطني وأجهزة أمنية أخرى».
وبشأن أعدادهم، أوضح الدلفي أن عدد هؤلاء الطلبة يصل إلى «الآلاف»، معرباً عن مخاوفه من احتمال أن يكون «الموساد» الإسرائيلي قد زرع جواسيس داخل المؤسسات العراقية الحساسة، على غرار ما قال إنه حدث مع النفوذ الاستخباري الإيراني.
وقال: «كان الناس في السابق يقولون إن الاستخبارات الإيرانية جهاز قوي جداً، لكننا رأينا في الحرب الأخيرة بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى كيف تمكن الموساد من اختراق العمق الإيراني».
وفي ختام المقابلة، رفض الدلفي الكشف عن أسماء الدول والجامعات التي درس فيها هؤلاء الطلبة، قائلاً: «لا أستطيع في الوقت الحالي الكشف عن هذه المعلومات، لكنني أدعو الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق دقيق وسريع في هذا الموضوع».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
