نائب إيزدي بشأن تعديل قانون الناجيات: لن نسمح بالتصويت عليه بمجلس النواب العراقي

من المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي، بعد غد الأحد، القراءة الأولى لمشروع تعديل قانون الناجيات الإيزديات.
ويعارض نائب إيزدي في البرلمان العراقي هذه الخطوة، مؤكداً أنهم لن يقبلوا بأي تعديل يتم دون موافقتهم.
وفقاً لجدول أعمال جلسة يوم الأحد (23 آب 2026) لمجلس النواب العراقي، خُصصت الفقرة الخامسة للقراءة الأولى لمشروع قانون التعديل الأول لقانون الناجيات الإيزيديات (رقم 8 لسنة 2021).
بها الصدد، صرح النائب الإيزدي مراد إسماعيل، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الجمعة (21 آب 2026) قائلاً: “نقف بقوة ضد أي تعديل لهذا القانون يتم دون موافقتنا والتشاور معنا. إن أي تغيير في القانون يتطلب موافقة المكون الإيزدي داخل البرلمان”.
وحول الأسباب الكامنة وراء هذا التعديل، أشار مراد إسماعيل إلى وجود ضغوطات كبيرة من قبل مكوني التركمان والشبك لتغيير مضمون القانون.
وأضاف: “إخوتنا التركمان والشبك يريدون تغيير المسميات والنصوص في القانون لكي يتم التعامل معهم تماماً كما يتم التعامل مع الإيزديين، في حين أن القانون في الأصل يشمل التركمان والشبك والمسيحيين أيضاً، ولا يحتاج إلى تعديل”.
وأكد النائب رفضهم لأي نوع من التعديلات ما لم يتم الاتفاق عليها معهم مسبقاً.
مضمون قانون الناجيات الإيزديات
صادق مجلس النواب العراقي على هذا القانون في 1 آذار 2021، وذلك بعد مرور نحو 7 سنوات على الإبادة الجماعية للإيزديين على يد تنظيم داعش في آب 2014.
صدر القانون بهدف تعويض النساء اللواتي اختطفن من قبل داعش وتعرضن للعنف والانتهاكات مادياً ومعنوياً، وكذلك لاعتبار تلك الجرائم “إبادة جماعية”.
يوفر القانون عدة حقوق أساسية للناجيات، منها:
-صرف راتب شهري لجميع الناجيات لا يقل عن ضعف الحد الأدنى للراتب التقاعدي.
-منح قطعة أرض سكنية أو وحدة سكنية مجانية.
-السماح للناجيات بإكمال دراستهن دون التقيد بشرط العمر أو المعدل.
-تخصيص نسبة 2% من الدرجات الوظيفية في الملاك العام للناجيات.
-افتتاح مراكز خاصة للعلاج النفسي والجسدي للضحايا.
-يعتبر القانون الجرائم التي ارتكبت بحق الإيزديين “إبادة جماعية” (Genocide)، والعمل على تعريفها دولياً.
-يؤكد القانون عدم شمول مرتكبي تلك الجرائم بأي عفو عام أو خاص.
من يشملهم القانون؟
القانون لا يقتصر على الكورد الإيزديين فقط، بل يشمل المكونات التالية أيضاً:
-النساء الإيزيديات اللواتي تعرضن للاختطاف.
-النساء من مكونات (التركمان، المسيحيين، الشبك) اللواتي اختطفن من قبل داعش.
-الأطفال الذين كانت أعمارهم دون 18 عاماً وقت الاختطاف.
-الناجون من المجازر الجماعية التي ارتكبها داعش.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
