ياور: الاقليم يمتلك قوات كافية لمحاربة “داعش” لكن نحتاج الأسلحة والاستشارات العسكرية
خندان – تحدث الفريق جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في إقليم كردستان، عن الأوضاع في جبهات القتال، وآخر المستجدات في الحرب ضد الإرهاب، قائلا: ان “هناك خط أمني يمتد من ناحية الربيعة على الحدود من العراق وسوريا ويمتد حتى منطقة نفط خانة على الحدود الإيرانية، مارا بخمس محافظات هي الموصل وأربيل وكركوك وصلاح الدين وديالى، وهناك وجود لقوات البيشمركة على هذا الخط، الذي يشهد في بعض المرات حالات تعرض من قبل تنظيم داعش وعمليات عسكرية من قبل قوات البيشمركة”.
وحول ضرورة نشرقوات دولية برية لمواجهة التنظيم، قال ياور لصحيفة «الشرق الأوسط»: “الإقليم يمتلك قوات كافية لمحاربة (داعش) لكن نحن نحتاج الأسلحة والأعتدة والاستشارات العسكرية، وتدريب قواتنا وإلى دعم جوي”.
وتابع أن الدعم الذي قدمته دول التحالف لقوات البيشمركة “مع أنه قليل ولم يصل حتى الآن إلى الحد المطلوب من الأسلحة والأعتدة، خصوصا الأسلحة الثقيلة، إلا أنه ساعد البيشمركة في دحر الإرهاب وتحرير مناطق واسعة”.
وحول التنسيق بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الاتحادية قال ياور: “هناك تنسيق من خلال مركز ارتباط أو مركز تنسيق مشترك بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع للتنسيق من ناحية المعلومات والتحركات العسكرية، وكانت هناك اجتماعات بين الجانبين في الفترة الماضية وكانت نتائجها مثمرة، إذ اتفقنا على زيادة التنسيق ودعم قوات الإقليم بالأسلحة والأعتدة ومسألة الميزانية”.
أما عن مصير المناطق التي حررتها قوات البيشمركة من تنظيم داعش، وهل ستنسحب البيشمركة منها، قال ياور: “إلى أين ننسحب؟ هل نسلم هذه المناطق لتنظيم (داعش) الإرهابي؟ قوات البيشمركة جزء من القوات العراقية ونحن جزء من منظومة الأمن الدفاع العراقية، ندافع عن الإقليم وندافع عن كل الأراضي العراقية حسب القوانين والدستور”.
وفي إجابته على سؤال حول مشاركة البيشمركة في تحرير الموصل، قال جبار ياور: “نحن يوميا نعمل على تحرير الموصل، حررنا ربيعة وسد الموصل وزمار ومناطق كثيرة من سنجار، وهي مناطق تابعة إداريا للموصل، وإذا كانت هناك في المستقبل خطط واضحة من قبل الحكومة الاتحادية وقوات من أهل المنطقة على الأرض وتمكنت القوات الاتحادية من تحرير صلاح الدين والأنبار، لأن ذلك سوف يساعد القوات الاتحادية من الوصول إلى جنوب الموصل وغربها، حينذاك ستكون هناك خطط مشتركة ما بين الإقليم والحكومة الاتحادية وقوات التحالف لتحرير الموصل”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
