شبكة لالش الاعلامية

عوائل مسيحية: هجرنا بالقوة والارهاب ونريد حقوقنا الانسانية عند عودتنا

عوائل مسيحية: هجرنا بالقوة والارهاب ونريد حقوقنا الانسانية عند عودتنا

العوائل المسيحية النازحة من الموصل تعاني من الحاجة الماسة للعمل والمساعدات الانسانية ومن كل من يسعى لخدمة الانسانية وهم يعيشون داخل خيم صغيرة وفرتها لهم كنيسة مريم العذراء وديرالاب انطونيوس في السليمانية، ووفرت لهم أيضاً المطبخ الخاص بهم ومخرن للمواد الغذائية والمنزلية والحمام والمرافق الصحية.. ولكن هذا لايكفي لعوائل عاشت ظروفاً افضل وراحة اكثر مما هي عليه الان ولانريد الخوض في التفاصيل بالقدر الذي تطالب هذه العوائل الحكومة الإتحادية بتوفير مساعدات وتحسين اوضاعهم اكثرمن الاوضاع التي تعيشها الان.
تحدث منسقة الكنيسة الاخت نهاد نجم ياقو، لموقع PUKmedia: “ان عدد العوائل النازحة الان هي 28 عائلة وبحدود 105 افراد من اطفال وكبار السن وشباب وقد وزعناهم على مجموع الخيم التي  قدمتها منظمة رواندا الخيرية حيث كان معظمهم ينامون في القاعة ولم تتوفر لهم الراحة مثل الخيم الان وقد تسلمت كل عائلة خيمة تخصها وكذلك وفر الدير ايضا حمامات للنساء والرجال ومطبخ رئيسي توفر فيه الكنيسة الطعام لثلاث وجبات يومياً من خلال تجهيز الطبخ اليومي لتلك العوائل، وقد نظمنا جدولاً للطبخ يشمل 4 نساء يطبخن الطعام للجميع واثنان يغسلن الصحون بالتعاون مع بقية البنات وان مساحة الدير تبلغ 9 الاف متر من اجل بناء مدرسة ايضا ومستوصف وكنيسة لم تكتمل لحد الان وانشغلنا الان باستقبال العوائل النازحة وكان الدور البارز للبابا توادروس والبابا شنودة  فتح ابواب الدير امام النازحين من كل الطوائف وحتى اجور نقل هؤلاء النازحين كانت على نفقة الدير.
مضيفة: “لقد تعرضت معظم العوائل المسيحية النازحة من الموصل الى السلب والنهب من قبل العصابات الاجرامية من برطلا وبعشيقة وقرقوس وكان واجبا مساعدتهم وصرف منح بسيطة لهم لحين تحسن اوضاعهم، ولابد ان اشير الى ان طلبة النازحين قد تم تسجيلهم في المدارس العربية المخصصة لهم لكي لاتفوتهم السنة الدراسية وقد وصل تعدادهم الى اكثر من  750 طالب وطالبة والكنيسة تقوم بدفع مصاريف نقلهم ومساعدتهم”.
النازحة رغـد معلمة  تقول لموقع PUKmedia : “نحن الان نستقر في هذا الدير وفي هذه الخيم ونحن مقبلون على موسم الصيف والحر ولانعرف متى نعود الى محافظاتنا وديارنا التي هجرنا منها.. ونلجأ إلى قاعة الكنيسة من أجل الراحة والأمان ولكن الخيم صغيرة الحجم ومع هذا نتحمل لحين الفرج!! لقد استلمنا بعض المساعدات وهي طباخات وتجهيزات منزلية واغاثة ومراوح  من قبل كنيسة مار يوسف اضافة الى الفرش وغيرها، وانا معلمة واذهب الى المدرسة كل يوم ويبقى زوجي مع ابنتنا لحين عودتي الى الخيمة ولدي طفلان اخذهما الى المدرسة، وان الكنيسة والدير متكفلون بمساعدتنا من اول يوم جئنا فيه”.
النازح جورج، يقول لموقع PUKmedia: “انا متقاعد قد نزحنا من الموصل في ليل اسود وقد استقبلتنا الكنيسة والدير من اجل توفير المساعدة لنا وجميع انواع المساعدات الممكنة، ولدي 4 بنات متزوجات و3 ابناء متزوجين وقسم منهم في دهوك وعينكاوة واخرين في قرى بعيدة في زاخو وان الغربة تشكل موقفاً صعباً جداً في مثل هذه الظروف التي نحن فيها ومع الالم الشديد فقدنا حتى اواصر التواصل الانساني واللحمة التي كنا فيها كعوائل عراقية مسيحية عاشت على ظروف احسن من هذه الظروف بالاف المرات، ونحن لانعرف ان مصيرنا مجهول في ظل هذه الاوضاع، ولانعرف متى نعود ومن يعيدنا الى بيوتنا ومحافظاتنا ولانعرف هذه الحكومة كيف تساعد الشعب؟ ولمن موجودة؟ فلا عمل ولامساعدات ولا امان ولانعرف متى نعود لديارنا والامان الذي نحتاجه ولانعرف ماذا نفعل في الصيف او الشتاء؟ ونريد من الحكومة ان تعيدنا الى ديارنا ومحافظاتنا التي هجرنا منها بالقوة والارهاب وان ناخذ حقوقنا الانسانية عند عودتنا”.

PUKmedia خالد النجار / السليمانية

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الالوسي يحذر من تشريع برلماني يلبي حاجات إيران “التوسعية” في العراق

Lalish Duhok

التعليم العالي تطلق استمارة القبول الخاصة باضافة 500 مقعد على خطة قبول كليات المجموعة الطبية

Lalish Duhok

اربيل تطلق حملة لإغاثة نازحي الموصل وتعلن: 100 ألف موصلي دخلوا المحافظة خلال اليومين الماضيين

Lalish Duhok