شبكة لالش الاعلامية

أبو فراس الحمداني: لاتُكسر الجيوش الا في وجودِ خيانة

لاتُكسر الجيوش الا في وجودِ خيانة

أبو فراس الحمداني

لاتُكسر الجيوش الا في وجودِ خيانةٍ ،، هذه القاعدة العسكرية  لاتحصل الا نادراً في الجيوش المحترفة لوجودِ جهاز مخابرات واستخبارات يكشف خيوط المؤامرة قبل وقوعها الا في العراق ، اللواء فاضل برواري يُحَمِل  سقوط الانبار لخيانة شرطتها المحلية وانسحابها المُنسق مع تنظيم داعش الارهابي  وهذا مايؤكد هواجسنا بان مايحصل في الانبار خطة بين دواعش السياسة وبعض العشائر الداعشية  وخلايا من الشرطة المحلية  وقياداتها ،،، وهذا يطرح تساؤل  دائم،،،، لماذا يحصل الانهيار باستمرار في مدينة الرمادي دوناً عن غيرها من  المدن الاخرى التي تصد هجمات داعش مثل المناطق الكردية وفي بلد والدجيل وآمرلي؟؟؟؟؟ ،،،، لان هنالك جبناء وسماسرة جاهزون لبيع الوطن وخيانة  ابناءهِ وتسليمهم لداعش وهم يمارسون هذا الدور منذ سنواتٍ  دون خوفٍ او ردع من الحكومات المتعاقبة ،، لان مشاريع المصالحة أسقٓطٓتْ تهمة الخيانة العظمى  للوطن ،،وغالبا ماتكون اهداف هذه المؤتمرات تكريم المتآمرين واعتبار الخيانة وجهة نظر وطنية ،،

 

كان المفروض على الحكومة ان تشكل محاكم عسكرية وتحكم بالاعدام على كل النفوس المريضة التي خانت الوطن والاعراض فور تسريب افلام فيديو تُظهر هروب المئات من الشرطة في وضح النهار لاأن تتمسك الحكومة برواية الاشاعة التي اصبحت سَمِجَة في ظل وجود مشاهد حقيقية تُثبت الواقعة ،،،

 

انتكاسة  الرمادي تشير ايضاً الى ان اجهزة مخابراتنا واستخباراتنا مخترقة وتم تشكيلها بالتزكية الحزبية في اجواء المصالحة الوطنية عندما كان المجرم الهارب طارق الهاشمي يتباهى على موقعه الرسمي انه أعاد الاف الضباط والمراتب بعيداً عن قوانين المسائلة والاجتثاث ،،، لذلك عادوا بولائاتهم السابقة وعملوا على تخريب الدولة من الداخل ،،،، وساعد على ذلك وجود سياسيين فاسدين شيعة أفقدتهم السلطة روح الثورة وتسللت الهزيمة الى قلوبهم الخاوية من الايمان ،، لذلك سمحموا بعودتهم بالاف وبتزكية العيساوي والهاشمي والمطلك الى صفوف الجيش والشرطة والاجهزة الامنية ،،،، وهذا يُفسر الخروقات الامنية المتكررة لبغداد التي غالبا ماتحصل بسيارات الدولة وهوية منتسبيها ،،،

 

ولاننا لاندرس الاسباب ونأخذ العبر ،،،سيناريو الموصل يُعاد من جديد في الرمادي  ،،،،تُسلَم المعدات والاليات ومخازن السلاح لداعش لتزداد قوة ومنعة  وتنكسر معنويات ابنائنا في الجيش لانهم في ساعة المعركة لايعرفون العدو من رفيق السلاح ،،حينما يتحول الشريك الى بندقية مسمومة من الخلف ،،، ،،، فضلا عن الاجتهادات الخاطئة للحكومة ووزاراتها الامنية التي  تكلفنا الكثير من الدماء  والكرامة والاموال  ،،، لقد تأخر كثيرا السيد العبادي في اصدار اوامره بمشاركة الحشد ،،، كان المفروض ان يستكمل الحشد انتصاراته بعد معركة تكريت مباشرةً ،، ويستثمر انكسار العدو وانهزامه ،،، نحن في قلب المعركة ولسنتا بصدد تسجيل النقاط ،،،

 

ولكن علينا ان نطالب الحكومة وبصوت عالي هذه المرة أن تحفظ دماء وكرامة ابنائنا   ،،، على الرغم من سعادتنا برفع القرار الخاطيء للحكومة بتجميد الحشد والمباشرة  بأشراكه في تحرير الرمادي ،،لكننا نطالب الحكومة  بأخذ  تعهدات مكتوبة من مجلس محافظة الانبار وقائمة اتحاد القوى  ، تعهدات تعتبر كل من يتطاول على أبناء الحشد بالكلمات الجارحة او يهدد باستخدام السلاح  كما حصل في تكريت  يعتبر خائن للوطن وينطبق عليه ماينطبق على داعش     ،، ويجب ان يشمل  الاتفاق أيضا إشراك  قيادة الحشد في الترتيبات الامنية لما بعد التحرير ،،، نحتاج الى ارادة سياسية واضحة تحمي كرامة ابنائناالغيارى  من دواعش السياسة وتحمي ظهورهم من البنادق المأجورة ،، خصوصا إن  هنالك اصوات في مجلس محافظة  الرمادي واعضاء من إتحاد القوى  يجب لجمها  لانها لاتجيد الا المفردات الطائفية المُسيئة  لابناء الحشد الشعبي وفصائلهِ المقاومة،،،

 

الحشد الشعبي اصبح جزءاً من المعادلة الوطنية يجب اشراكه في القرار السياسي والامني ،، لاننا وبمراجعة سريعة للتصريحات الاخيرة نجد ان قيادات الحشد كانت اكثر دقة  من الحكومة في تشخيص واقع الرمادي ولم تلاقي حلولها الوطنية اي آذانٍ صاغية من صناع القرار ،…..

 

ابو فراس الحمداني

كاتب واعلامي

[email protected]

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

داود مراد ختاري: يجب الحفاظ على المقابر الجماعية للايزيديين

Lalish Duhok

حسن حاتم المذكور: اسباب هجرة الشباب …

Lalish Duhok

د. خيري الشيخ: الأربعاء الاحمر  ليس  راس السنة الأيزيدية

Lalish Duhok