شبكة لالش الاعلامية

اتفاق أولي بين الحشد والتحالف الدولي على “ترتيبات” معركة الانبار

اتفاق أولي بين الحشد والتحالف الدولي على “ترتيبات” معركة الانبار

المدى برس / بغداد: كشف نواب عن التحالف الوطني، الاربعاء، عن استعداد البرلمان للتصويت على دخول الحشد الشعبي الى الانبار، مؤكدين ان هذا الاجراء يمثل غطاء قانونيا ودستوريا لعمل القوات في هناك.

كما واشار النواب الى “اتفاق أولي” بين الحشد والتحالف الدولي حول ترتيبات المعركة في الرمادي، وتحدثوا عن وصول الآلاف من المتطوعين الى قاعدة الحبانية.

وأعلن مجلس محافظة الانبار، يوم الاثنين عن وصول قوات من الحشد الشعبي إلى ثلاث مناطق للمشاركة في عملية تطهير مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).

وفي هذا السياق، يقول جاسم محمد جعفر، النائب عن ائتلاف دولة القانون، ان “الاوضاع تبدو ايجابية بعد موافقة التحالف الدولي حول فسح المجال امام الحشد الشعبي في الانبار والذي جاء منسجما مع قرار الحكومة المحلية للانبار المؤيد لدخول الحشد في المعارك المقبلة”.

واوضح جعفر، في حديث مع “المدى”، ان “اكثر من ستين الف عنصر من قوات الحشد الشعبي توجهت إلى قاعدة الحبانية للتحضير لمعركة الرمادي المقبلة”، معتبرا ان “القوات الامنية تتمتع بروح معنوية كبيرة من خلال وجود الاعداد الكافية لدحر تنظيمات داعش من مدينة الرمادي”.

وسيطر تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار (110 كم غرب بغداد)، فيما حملت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في الرمادي.

وكشف القيادي في ائتلاف دولة القانون عن “اتفاقية أولية بين الحشد والتحالف الدولي حول ترتيبات المعركة التي سبقها السماح للطيران والقوة الجوية العراقية بالمشاركة في المعركة المقبلة”.

ويشير الوزير السابق إلى أن “تحرير الرمادي سيكون قريبا في ضوء التحضيرات الكبيرة التي تجريها الاجهزة الامنية وعناصر الحشد الشعبي وابناء العشائر”، لافتا إلى أن “العراق يرحب بتقديم أي دعم عسكري لتجهيز الجيش والقوات التي تقاتل ضد داعش من ايران أو اميركا”.

وكان المستشار السابق للامن الوطني موفق الربيعي قال ان سقوط الرمادي يثبت حاجة الجيش الى الحشد في عمليات التحرير، مشددا على ضرورة ان يتحول المتطوعون الى “عمود فقري” للجيش عند اعادة هيكلته.

الى ذلك كشف النائب جاسم محمد جعفر ان “مجلس النواب يستعد للتصويت على منح الحشد الشعبي حصانة قضائية تعتبر فيه دخول الحشد إلى الانبار قانونيا وشرعيا”.

ويبين النائب التركماني أن “الحشد لن يقدم ضمانات لاية جهة سياسية او كتلة مقابل دخوله بعد تصويت مجلس محافظة الانبار على دخول الحشد الشعبي للانبار”.

بدوره يقول النائب رزاق محيبس، عضو كتلة بدر، ان “الاجهزة الامنية ما زالت تعيد ترتيب تحضيراتها لخوض معركة الرمادي المقبلة في رسم الخطط وتجهيز الحشد الشعبي والاسلحة الخفيفة والثقيلة”.

وفي هذا السياق، ينوه محيبس، في تصريحه لـ”المدى”، الى ان “طبيعة ارض الرمادي تختلف عن صلاح الدين وبالتالي تتطلب وضع خطط تتناسب مع طبيعة هذه الارض”، لافتا إلى ان “المعركة المقبلة لا تعول كثيرا على طيران التحالف الدولي لحسمها”.

من ..محمد صباح

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الأمم المتحدة تكشف عن أرقام قياسية لضحايا عبور المتوسط

Lalish Duhok

بالصورة.. نموذج للتصويت في إستفتاء إستقلال كردستان

Lalish Duhok

سفير امريكي سابق في بغداد: واشنطن اخطأت بإعلان موقف ضد استفتاء كردستان

Lalish Duhok