شبكة لالش الاعلامية

حسن قوال رشيد:محاولات إبعاد الرئيس بارزاني من رئاسة الإقليم أخر مسمار في نعش الأقليات الدينية .

 
hasan

من المؤكد والواضح جداً بما لا يختلف عليه إثنان أن الرئيس بارزاني هو صمام أمان بقاء الأقليات الدينية والقومية في إقليم كوردستان ، فهو المدافع الأمين عن حقوق تلك الأقليات على إثر استهداف داعش الاخير لهذه الأقليات وخاصة الايزيديين والمسيحيين نتيجة إحتلال مناطقهم وما أعقبها من أعمال إجرامية لاتمت الى الإنسانية بصلة من تكرار صور الحقب الساحقة لقتل وسبي النساء ونهب الممتلكات .
فبعد سقوط مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بيد عناصر هذا التنظيم ، وسيطرتهم على مناطق واسعة من سهل نينوى ومجمعات قضاء شنكَال ، هجرت تلك الاقليات الى محافظات ومناطق إقليم كوردستان الشتى والتي لاقت توفير الحكومة وأهالي كوردستان جميع المستلزمات الضرورية لهم هناك . إلاّ إننا نجد في الآونة الأخيرة وبما لا يقبل الشك أيضاً قيام الأحزاب الإسلامية بمحاربة مستمرة لأبناء هذه الأقليات عبر محاولاتها بشتى الوسائل إنتشار الفكر الديني المتشدد بين أبناء كوردستان . فتارةً يعلنون على المنابر بأنه الذين يقتلون من أبناء الأقليات في صفوف البيشمركه ضد داعش لايدخلون الجنة لانهم غير مسلمين ، وتارة اخرى يخاطبون الأهالي بعدم توزيع الخيرات والمساعدات على النازحين غير المسلمين ثم يقفون بالضد من أي قرار يصدر في البرلمان لصالح الأقليات .

كما وإنه هناك محاولات جادة للأحزاب الإسلامية ومعهم حركة التغير والاتحاد الوطني بإلغاء كوتا الأقليات في البرلمان الكردستاني للمكونات الدينية والقومية والتي تحاول الكتلة الصفراء بكل جهودها من إضافة إحداها للإيزيديين . هذه المحاولات وهذا الموقف إتخذته تلك الأحزاب تحت حجج واهية إن ــ الكوتا ــ سيتضامن في النهاية مع الكتلة الصفراء ، وبذلك يسيئ المتطرفون وأصحاب النظريات المتطرفة إستخدام الدين ويحرضون على الكراهية لتعزيز العداء تجاه الأقليات الأخرى الذين يتبنون معتقدات أو عقائد مختلفة .
وعند تناقض أولئك الأصوليين لأهم المبادئ المقدسة للديانات التي لا تدعوا أي منها إلى العنف أو التعصب . جاء إصرار هذه الكتل الى تحاشي مكونات كوردستان وعدم تمثيلهم في البرلمان في الدورات اللاحقة ، وكذلك إستمرت تلك المحاولات في إقرار قانون ينص تعديل مسودة دستور إقليم كورستان .. وتثبيت النظام البرلماني في مشروع الدستور ، أي اختيار رئيس الاقليم عبر تصويت البرلمان وليس الشعب كما هو معمول به سابقاً بغية تقليص صلاحيات الرئيس والتحكم بالشارع الكوردستاني من خلال انتشار أفكارهم المسمومة بين فئات الشعب الكوردستاني والإستمرار في تهجير وإخلاء كوردستان من أبناء أقلياتها القومية والدينية .
إن عدم إيجاد طريقة لحماية الأقليات بشكل عام وعدم منحهم فرص العمل بشكل كاف ، وحقوقهم الدينية والقومية وتحرير مناطقهم وبسط الامن كانت السبب في مخاوف أبناء الأقليات وخاصة الايزيديين وشعورهم باليأس والتفكير بالهجرة بشكل مستمر وبدون رقيب مما قد يشكل الى افراغ كوردستان من هذه الاقليات ، لذا .. فالأقليات القومية والدينية في كوردستان في هدفها الى حماية وجودها وضمان مستقبلها كلها مع بقاء الرئيس بارزاني على راس السلطة ويطالبون ببقائه لانه الشخص الوحيد الذي يراعى المكونات ويضمن حقوقهم الباقية .عاش الكورد عاشت كوردستان وعاش السروك بارزان ..ــ والله ولي التوفيق ــ

  hasan


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عبدالغني علي يحيى: هل تصبح سوريا مقبرة (للربيع العربي)؟

Lalish Duhok

جــودت هوشيار : وزراء أجانب للحكومة العراقية

Lalish Duhok

الدكتور يوسف السعيدي: قمم يعربيه..جديدة قديمه..

Lalish Duhok