نواب: على حكومتي المركز والاقليم تجاوز الاستنكارات الخجولة تجاه انتهاكات تركيا
السومرية نيوز/ بغداد: دعا نواب عن ائتلاف الكتل الكردستانية، الاثنين، حكومتي المركز واقليم كردستان الى تجاوز الاستنكارات “الخجولة” تجاه الانتهاكات التركية، فيما اشاروا الى أن تركيا عمدت لمساندة الارهاب عبر اتباع سياسة مغازلة الارهاب “الداعشي” على حساب امن وسيادة العراق.
وقال النائب عبد العزيز حسن في مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من نواب الكردستاني، عقد بمجلس النواب وحضرته السومرية نيوز، إن “تركيا دأبت على انتهاج أسلوب التجاوز على السيادة الوطنية وخرق الأجواء والأراضي العراقية عبر الحدود المشتركة مع إقليم كردستان بحجة ملاحقة أنصار حزب العمال الكردستاني”، داعياً حكومتي المركز والإقليم الى “تجاوز الاستنكارات الخجولة تجاه الانتهاكات التركية”.
وأضاف حسن أن “تركيا عمدت من حيث تدري أو لا تدري الى مساندة الإرهاب عبر إتباع سياسة مغازلة إرهاب داعش من خلال حدودها الدولية وعلى حساب امن وسيادة العراق”، مؤكدا أن “تلك الخروق تشكل تجاوزا صريحا لكل القوانين والاعراف الدولية والاتفاقات البروتوكولية وتتنافى مع حسن الجوار واحترام سيادة المقابل”.
وطالب حسن الجانب التركي بـ”الكف عن تلك الانتهاكات واللجوء الى لغة العقل والحوار والتسوية السلمية لمشاكلها الداخلية مع رعاياها بعيدا عن الأجواء والأراضي العراقية”، مشيراً الى أن “تلك الصولات والغارات العسكرية التركية عبر حدود اقليم كردستان تمخضت عن هدم عشرات القرى وتشريد سكانها واستشهاد وجرح عشرات المدنيين فضلا عن أضرارها الاقتصادية والبيئية”.
وطالبت رئاسة إقليم كردستان، السبت (1 آب 2015)، الحكومة التركية بعدم تكرار القصف الجوي ضد المدنيين، فيما دعت حزب العمال الكردستاني الى إبعاد الحرب عن الإقليم.
كما اعتبر مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء (21 تموز 2015)، القصف التركي على الاراضي العراقية “تصعيدا خطيرا واعتداء” على السيادة العراقية، داعيا تركيا الى احترام علاقة حسن الجوار بين البلدين وعدم التصعيد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
