شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر علي: قضية الكورد في العراق

قضية الكورد في العراق

سليمان عمر عليسليمان عمر علي

هي مشكلة نمو فكر عنصري عقيم ومناهج دراسية تزرع الفتنة وانعدام القانون الانساني البعيد جدا عن حقوق الانسان وتعاليم الله السمحاء التي اوصت بالمساوة بين البشر ولا فرق بين انسان واخر مهما كان دينه او قوميته او جنسه الا بالعمل الصالح.

 وراينا في الدول الاوربية ابناء العراق الكوردي والعربي والمسلم والمسيحي والايزيدي وكل المكونات يعيشون كاخوة متحابين في ظل قانون عادل وانساني، ومطلب الكورد واضح ويعملون بكل جهدهم لتحقيق الحرية لشعبهم ولبقية المكونات التي تعيش على ارضهم اسوة بالدول الاوربية المتقدمة لكن للاسف لايفهمهم العنصريون ورجال الدين الذين استغلوا الدين لمصالحهم الخاصة بتغليب فئة على اخرى بعيدا جدا عن تعاليم الله واعتبروا الله ملك لجماعة دون اخرى وحاشاه خولهم العمل بمن يختلفون معه مايشاؤون وهذا كفر علني بحد ذاته وهذا الذي ساعد على هضم حقوق الكورد والاقليات الدينية والقومية الموجودة في العراق وماهي المضرة التي تحصل الى اي قومية او ديانة عندما يعطى حق الغير وماهي المضرة عندما يعيش الناس جميعهم بالتساوي في الحقوق والواجبات وماهي المضرة عند سيادة القانون على الجميع وماهي المضرة عندما يعرف كل مواطن حقوقه وواجباته وهل التمسك بالسياسة الخاطئة للنظام السابق وتشجيع العرب على هضم حقوق غيرهم صحيح وهل فصل بعض المدن عن اصولها كان يصب في المصلحة العامة وهل زرع الفتنة بين المكونات كان يصب في مصلحة المواطن وهل تاجيج الطائفية كان في مصلحة البلد وهل هضم حقوق الناس وسرقة خيراتهم كان يفيد الناس وهل خلق الحروب والاقتتال بين ابناء البلد الواحد كان يفيد البلد في البناء والاعمار كل هذه الاسباب زادت الطين بله وهلكت البلاد والعباد وهضمت حقوق الناس واولهم الشعب الكوردي واليوم الاكراد بعد نضال طويل والاف من الشهداء وبذل كثير من الدماء الزكية الطاهره يريدون ان يعيشون كبشر ماذا تريدون منهم يريدون نظام خاص ودولة خاصة بهم بعد تضحيات جسيمة يريدون الحرية للشعب يريدون الاستقلال وهذا حق كفلته كل القوانين الدولية ولايضر احد بشيء انت لك حقك وانا لي حقي ولابد للقيد ان ينكسر ولابد للليل ان ينجلي ولابد للشمس ان تشرق بعد ليل وظلم وتهميش طويل ولابد لعلم كوردستان بالوانه الزاهية الاخضر والاحمر والابيض والاصفر ان يرفع فوق دوائر الامم المتحدة وباعتراف دولي ليرفرف عاليا مع اعلام الدول الاخرى لتوفر جميع مقومات الدولة الكوردية اللازم اقامتها لشعب تجاوز نفوسه الخمسين مليون نسمة بعد صبر طويل وهضم لحقوقه دهور وسنين وان غدا لناضره قريب بجهود الغيارى المناضلين والاذكياء والحكماء والمخلصين بقيادة البطل البيشمركة كاك مسعود والكوادر الذين في قطاره راكبين وعلى خطى البارزاني الخالد الاب الروحي للاكراد سائرين

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

غسان الكاتب: هل انتهت الازمة؟ ما حدث الخميس الماضي في جلسة البرلمان لم يأتي من فراغ او إرادة سياسية خالصة ادركت عظم الأزمة التي تمر بها البلاد فاتجهت الى انتاج التغيير عن رضا وقبول ، او انها تلمست رغبات الشعب فآثرت على نفسها الاستجابة في الموعد المحدد ، او ان ما حدث كان تفسير طبيعي لتلمس القوى السياسية للمشكلة التي افرزت وباء الفساد وسيادة الفاسدين وحصانتهم من العقاب.. كل ذلك لم يتحقق؛ وما تحقق كان نتيجة طبيعية لضغوط شعبية ومن تيارات سياسية عدة وبالذات الصدريين والتيار المدني ، فجاء تقديم العبادي لكابينته الوزارية الذي لا يعد إنجازا له لعدة اسباب منها: 1. انه جاء بعد مخاض عسير اصطدم خلاله الرجل برغبات الكتل البرلمانية وتمسكها باستحقاقاتها الانتخابية ومناصبها الوزارية.. ولم يتمكن من تجاوزها الا بمهلة برلمانية انتهت الخميس الماضي. 2. انه منح الكتل السياسية عشرة ايام للتحقق من سير المرشحين الجدد وهذا بحد ذاته ضوء اخضر لها للتفاوض معهم او فرض شروط الولاء قبل الموافقة عليهم.. وكان يكفي تلك الكتل يوم او يومين ونحن في عصر البحث الرقمي. 3. انه ما زال يعاني من عقدتين: الاولى – انتماءه الحزبي الذي يطغى على الكثير من خياراته. الثاني – إيمانه بان المحاصصة هي الطريق الوحيد لتمرير اي شيء في البرلمان ، وأنها لن تأتي الا بإقناع قادة الكتل البرلمانية اولا. ان اعتصام السيد مقتدى الصدر داخل المنطقة الخضراء وما سبقه من اعتصام جماهيري خارجه ومظاهرات اسبوعية ، أثمرت وبلا شك ضغوطا على الكتل السياسية وتأثيرا ايجابيا على قرار رئيس مجلس الوزراء بتقديم كابينة وزارية واسعة؛ استثنت الدفاع والداخلية لاسباب امنية؛ يؤخذ عليها اولا: غياب الشفافية في اختيار أفرادها وثانيا: ضبابية معايير الاختيار التي طبقت على المرشحين. لكنها رغم ذلك امتازت بالتالي: • مرشقة: اختصرت الوزارات من ٢٢ الى 16 ، وعليه فإنها قد وفرت للميزانية الكثير من الاموال التي هي بأمس الحاجة اليها. • جديدة: لا تضم أيا من الوجوه السياسية المعروفة سوى الشريف علي بن الحسين وهو لم يتقلد اي منصب سياسي سابقا. وعليه فقد أنهت هذه التشكيلة دورة حياة الكثير من السياسيين المخضرمين الذي تسلموا بالتتابع المناصب الوزارية والسيادية طوال ثلاثة عشر عاما.. وكأن العراقيات لم يلدن غيرهم. • مفاجئة: لان التسريبات كانت تتحدث ولساعات سبقت وصول العبادي للبرلمان ان التغيير جزئي سيطال تسعة وزراء فقط. • شاملة: لانها تبدأ بالتغيير من اعلى الهرم الى اسفله ، فالوكلاء والمدراء العامون مشمولون هذه المرة بالتغيير أيضاً اضافة الى تقليص (١٠٠) مدير عام. وبعد كل هذه الميزات وكل الآمال التي نعقدها على هذه الحكومة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالبلاد.. يبقى السؤال: هل انتهت الازمة؟ وهل ستصوت الكتل على اسماء الوزراء بعد عشرة ايام ام سترفض؟ وهل سيلتزم العبادي بموعد الشهر لتعيين رؤساء الهيئات المستقلة الجدد؟ وهل سيقدم اسماء القيادات الامنية للتصويت عليها في البرلمان؟ وهل ابتدأ عهد الاصلاح الحقيقي ام ان ما جرى لا يتعدى زوبعة في فنجان الكتل السياسية قد تشربه في القريب العاجل مثلما شربت ما قبله من دعوات اصلاح؟ وهل ستنجح الحكومة القادمة ام ستلتحق بسابقاتها؟ وهل نشاهد اعتصامات جديدة في قادم الايام؟ ام ان السياسيين وصلتهم الرسالة الشعبية وسيتعظون منها في كل خطوة جديدة. وهل سيكون تبديل الوجوه الوزارية بداية لتغيير السياسات ومستوى التفكير والممارسة على حد سواء ، لان ما بعد الازمة الماضية لن يكون باي حال من الاحوال مشابه لما قبلها.. ام اننا سنعود الى دوامة التجاذبات والاختلافات والفشل والفساد؟؟. كل هذه الاسئلة دخلت في حسابات الشعب الذي عرف طريق الخضراء واطلق من خلاله بوصلة التغيير بمواجهة جمود التفكير السياسي وتعنت المحاصصة والتمسك بالمناصب والامتيازات ، واستمتع بنهاية آنية لأزمة ونصر نسبي ذاق حلاوته ولن يرضى بأقل منه مستقبلا.

Lalish Duhok

د.عبدالخالق حسين: هل حزب البعث فاشي؟

Lalish Duhok

فلاح المشعل: ضد القاعدة ، مع المعتصمين..!

Lalish Duhok