دولة القانون يرفض نشر “قوات اقليمية” في العراق ويؤكد: يهدف لانشاء اقليم سني
المدى برس / بغداد: رفض ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء، نشر قوات اجنبية عبر تحشيد اقليمي بمشاركة اميركية في العراق لمحاربة تنظيم (داعش)، وفيما بيّن أن هذا التوجه يعكس نية الادارة الاميركية للتدخل العسكري المباشر في البلاد وانشاء اقليم سني بدعم خليجي، اكد ان ارادة العراقيين ستفشل هذا المخطط.
وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون صلاح عبد الرزاق في حديث الى ( المدى برس)، ان “العراق ليس بحاجة الى قوات برية اجنبية لان لديه العدد الكافي من القوات الامنية والحشد الشعبي”.
وأضاف عبد الرزاق، “اذا كانت واشنطن جادة فعلا في محاربة داعش فيمكنها تسديد ضربات جوية حقيقية لارتال وصهاريج نفط ومعسكرات التنظيم في العراق، كما عليها الوفاء بصفقات الاسلحة والطائرات التي دفعت الحكومة العراقية اثمانها منذ سنوات، بدلا من حديثها عن نشر قوات لها”.
وأكد عبد الرزاق،ان “تحشيد قوات اقليمية سنية من تركيا ومصر وعشرة آلاف جندي اميركي يكشف عن نوايا الادارة الاميركية للتدخل العسكري المباشر في الشؤون العراقية ومنها عودة الاحتلال وانشاء اقليم سني وفرضه كأمر واقع بدعم اميركي وخليجي”.
وتابع القيادي في ائتلاف دولة القانون ان “مجيء قوات برية اجنبية سيعقد المشهد العسكري على الارض ويعقد الوضع السياسي، كما انه يفتح الباب لدخول قوات اجنبية اخرى الى العراق، فيصبح العراق ساحة للحرب بالنيابة او تصفية حسابات الدول الكبرى والدول الاقليمية”، مؤكدا ان “هذا السيناريو لن يحدث لان ارادة العراقيين ستفشله في مهده، ولن يكون عنوة على الحكومة والبرلمان العراقي”.
وكان عضوا مجلس الشيوخ الأميركي، جون مكين، وليندسي جراهام، اقترحا، في 30 تشرين الثاني 2015، تشكيل قوة من 100 ألف جندي أجنبي معظمهم من دول المنطقة السنية، إضافة إلى جنود أميركيين، لقتال (داعش).
يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسوريا، فيما أبدى مزيد من الدول رغبته بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل بلدانهم.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
