شبكة لالش الاعلامية

لا تنسوني أنا المختطفة

لا تنسوني أنا المختطفةلاتنسوني انا المختطفة

الباحث/ داود مراد ختاري

حينما تجلس على وليمة

أدرك ان المختطفة مضربة عن الطعام

فهي تزرف الدموع وجائعة

وحينما تسعدك الحياة والرفاهية

لا تنسى المختطفة.

فهي تتألم وتتعذب في كل ساعة وثانية.

وحينما تستعد للهجرة والرحيل عن الوطن

لا تنسى المختطفة

فهي في حلمٍ بان أهلها سيستقبلوها  

هلاهلاً ووروداً

فكيف تأتي وتأويها الخيم الفارغة ؟

وان تمتلك حفنة من المال

فشراء هذه الروح المعذبة البريئة

من الوحوش الكاسرة

تعادل خيرات العمر بكل أعوامها العابرة.

فهذه الروح عطشى للفرج

كي تُقَبل أرض شنكال الطاهرة

لا تنسوها وهي مختطفة .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قمندار بعد صدور “اللهجات الكوردية الجنوبية”: لم تحظ بنفس الاهتمام والفرص

Lalish Duhok

سهر كوسا: الحدباء باق

Lalish Duhok

احمد لفتة علي: عصمت شاهين الدوسكى بين حقيقة القلم ووجع المرأة

Lalish Duhok