شبكة لالش الاعلامية

شيلان عبدالمناف: إكرام الشهداء ليس بالتزيين والشعارات

إكرام الشهداء ليس بالتزيين والشعارات

 شيلان عبدالمناف شيلان عبد المناف

مكانة الشهيد في الفلسفة والأديان عالية جداً . ويعود هذا الإهتمام بالشهيد ليس فقط أننا خسرنا صديقاً أو أخاً أو أباً بل حتى الله أعطى للشهيد مكانة تليق به بجواره . الشهيد الذي ضحى بحياته لكي نعيش نحن وننعم بالحياة الكريمة والحرة . وتاريخنا وجودنا وإذا قلبنا صفحات التأريخ . سنجد ونندهش بالعدد الذي ضحوا بأنفسهم قرباً لأجلنا بالآلاف من الشهداء . الشهيد الذي ضحى بأغلى ما لديه . كان لأجل أن نعيش بالسلام ونشعر بالطمأنينة تحت اسقف منزلنا . عندما نقول أننا ككورد يجب علينا إحترام شهدائنا .لم نقصد فقط ( تزيين قبورهم بالأكاليل من الزهور أو تعليق صورة لهم على الجدران أو كتابة قصيدة شعرية عنه أو صناعة تمثال له في وسط المدينة أو إشعال شمعة له في ذكراه أو كتابة قصة قصيرة عن حياته في إحدى المواقع الإلكترونية .!؟) لأنه لدينا الكثير من الشهداء لهم تاريخ مشرف ونضال لأجل قضيته ولم نستطع إظهار تاريخه النضالي على صفحة واحدة فقط . والشهيد ( إسماعيل كنجو) أحد أبرز القيادات الكوردية في ” كوردستان سوريا ” كان أحد أهم شخصيات السياسية والوطنية والإجتماعية والثقافية في روجأفا كوردستان ” كوردستان سوريا ” وكان مدرسة كوردايتي حيث تخرج من تلك المدرسة الكثير من المناضلين والسياسيين الوطنيين الأحرار . الذي خدم قضيته الكوردية خلال أربعين عاماً حيث تعرض الى الكثير من الإعتقالات من قبل الأجهزة الأمنية السورية ” المخابرات ” وتعرض الى أبشع أنواع التعذيب على يد النظام البعثي السوري . ناضل وكافح وعمل على خدمة أبناء شعبه الى تاريخ 26حزيران 2015 . حيث كان هدفاً لإرهابيين المتمثل بالتنظيم الدولة الإسلامية داعش في كوباني وقاموا بإغتياله . ويلتحق فيما بعد بقوافل شهداء الكورد ليصبح حياته فداءً لقضيته المشروعة . ومن المعيب والمؤسف تكتم وصمت الإعلام الكوردي على نضال الطويل الذي خاضه الشهيد اسماعيل كنجو من الظلم والإضطهاد في سبيل قضيته الكوردية . رغم ما تعرض له من الإعتقالات والإهانات من قبل الأجهزة الأمنية السورية . لم يستسلم يوماً أمام آلة التعذيب البعثي الشوفيني بقي صامداً وشجاعاً أكثر ومندفعاً أكثر لتحقيق مطالب شعبه المضطهد . وكان نضاله الطويل وعشقه لوطنه إيماناً وقناعة منه دون أي مصلحة والتلاعب بالقضية الكوردية للأغراض خاصة به . ولكن هنا عندما يتم تهميش أو إهمال تاريخ ونضال شخصيات وطنية والقومية أمثال الشهيد القيادي الكوردي إسماعيل كنجو والمئات أمثاله . هنا تكون كارثة الكبرى وجريمة بحق الشهداء وذلك لعدم الإهتمام بهم . ! وعندما نجد الكتاب والمثقفين والسياسيين الكورد لايكتبون عن شهدائنا وعن تاريخهم النضالي . فما فائدة أقلامهم وكتبهم وسياساتهم . !؟ ولكن مع الأسف . الكورد لايهتمون ولايعرفون قيمة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة في سبيل الوطن . حتى الآن البعض من الشباب الكورد لايعرفون الشهيد ” قاضي محمد و عبدالسلام بارزاني و شيخ سعيد بيران و عبدالرحمن قاسملو و سمكو شكاك و مظلوم دوغان ووووالخ

ولكنهم يعرفون تاريخ وتفاصيل قادات وشخصيات تاريخية غير كوردية . ومثال على ذلك ” نابليون بونابورد و تشي غيفارا و نيلسون مانديلا و و و الخ ” يجب على المؤسسات والمراكز الإعلامية الكوردية والمؤسسات المهتمة بشؤون الشهداء كي يكونوا أهلاً للشهداء وعدم نسيانهم . وعدم قتل الشهيد مرتين ” مرة قتله ومرة قتل نضاله ” لأن الشهيد هو بحد ذاته نجم لامع ساطع في سماء وطنه . 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كفاح محمود: من صراع النفوذ إلى توريط الجوار

karwanhaji

عبد الباقي يوســـف: أي رقيــب القصيدة التي تحوّلت إلى نشيد قومي للأمة الكردية

Lalish Duhok

كفاح محمود كريم: داعش وأدوات البعث

Lalish Duhok