شبكة لالش الاعلامية

المستشار الاعلامي للرئيس بارزاني: اقترف الحلفاء في سايكس بيكو خطأ كبيرا بحق شعوب المنطقة

المستشار الاعلامي للرئيس بارزاني: اقترف الحلفاء في سايكس بيكو خطأ كبيرا بحق شعوب المنطقة16879316c5aa22ed7619af06af30de83_L

ولاسيناريوهات لتأسيس دولة بين إقليم كوردستان العراق وفيدرالية سوريا الكوردية

قال كفاح محمود المستشار الإعلامي لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ان “حديث الرئيس بارزاني عن موضوع استقلال كوردستان وعن حدود دولة كوردستان وعن استفتاء للاستقلال التام عن العراق قبل نهاية العام الجاري، لا علاقة له بالعرب كقومية وكشريك لنا في الأرض بقدر تعلق الأمر بالنظام الحاكم في الدولة التي نتشارك فيها”.

كريم قال في مقابلة مع جريدة “الاخبار” المصرية ،ان”بغداد فشلت عبر كل الأنظمة التي حكمتها، منذ تأسيس المملكة العراقية في مطلع عشرينيات القرن الماضي، وحتى إسقاط نظامها السياسي المتمثل بنظام الحزب الواحد والقائد الأوحد صدام حسين”.مضيفا “حاولت بغداد على مدار 80 عاما،ً إبادة القومية الكوردية، وحرقت بالنابالم والأسلحة الكيماوية والطائرات أكثر من نصف كوردستان، بل حتى النظام الأخير (حكومة نورى المالكي) الذي كنا جزءا حيويا منه وشاركنا في تأسيسه، فشل خلال أكثر من عشر سنوات في إقناع رجل الشارع الكوردي بأنه حريص عليه، ومع أول خلاف استخدم وسائل لم تختلف في نتائجها عن تلك التي استخدمت من قبل الأنظمة السابقة”.

وردا على سؤال حول مااذا كان تحرك الكورد في اقليم كوردستان نحو الاستقلال بالتزامن مع انتهاء الولايات المتحدة من إنشاء قاعدة عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة بمثابة ضوء أخضر لإعلان الدولة الكوردية،قال كفاح محمود”لا ننتظر ضوءا أخضر من أحد.. شعب كوردستان يناضل بقيادة حركة التحرر التي قادها منذ أربعينيات القرن الماضي الزعيم مصطفى بارزانى والتي تمخضت عن ثورات وانتفاضات عديدة تكللت بانتصار انتفاضة الربيع عام 1991م والتي أدت إلى ما سُمي في حينها الملاذ الآمن بقرار من مجلس الأمن الدولي”.وتابع بالقول” استقلت كوردستان ذاتيا عن بغداد وتوجهت إلى انتخابات عامة أسست بموجبها أول برلمان كوردستاني منتخب مباشرة وبإشراف مراقبين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان، ثم تم تشكيل أول حكومة إقليمية مستقلة تماما عن بغداد عام 1992 “.

ومضى بالقول”كنا حريصين على وحدة العراق أكثر من كل الذين حكموا بغداد، وتخلينا عن امتيازات الاستقلال حينما سقط نظام صدام حسين وذهبنا إلى بغداد لتأسيس دولة اتحادية تعددية ديمقراطية يشترك فيها العرب والكورد وبقية المكونات دولة المواطنة، فأعادوا مرة أخرى إنتاج نظام الحزب الواحد تحت يافطة الأغلبية تارة والمحاصصة تارة أخرى ومن ثم الاستحواذ على كل مراكز القرار السياسي والعسكري والمالي، وكانوا فعلا، وتحديدا كتلة دولة القانون برئاسة نورى المالكي ومعه حزب الدعوة، أفشل من حكم العراق منذ تأسيسه”.

وعن ماذا كان اعلان الكورد في سوريا حكماً فيدرالياً في مناطقهم من جانب واحد مقدمة لاستقلالهم التام ثم اندماجهم مع اقليم كوردستان ومااذا كان هناك ثمة تنسيق بين اقليم كوردستان والكورد في سوريا للاندماج في دولة واحدة، قال المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كوردستان،بأن “رئاسة إقليم كوردستان أعلنت دعمها ومساندتها لخيارات الشعب الكوردى هناك، بما يحقق أهداف هذا الشعب وتثبيت حقوقه دستوريا وقانونيا، ولكن هذا لا يعنى بأن هناك سيناريوهات لتأسيس دولة بين إقليم كوردستان العراق وفيدرالية سوريا الكوردية، حيث يؤكد الخطاب الرسمي على خيارات الكورد في أجزاء كوردستان الأخرى ويحترم ظروفهم وطبيعة العلاقة مع شركائهم هناك، دون أي تدخل في شؤونهم.”

وحول الموقف التركي من التطورات الجارية المتعلقة بالقضية الكوردية،قال كفاح محمود” الأتراك تأكدوا بعد نجاح إقليم كوردستان وازدهاره، بأنهم جيران لإقليم إيجابي ومسالم وأرض معطاءة وبيئة نموذجية للاستثمار، ولذلك قال الرئيس بارزاني إن الأتراك فهموا قضية الكورد وأدركوا أنه من المفيد أن يكونوا أصدقاء لنا”، مضيفا” لذا تستثمر الشركات التركية بعشرات المليارات من الدولارات في كوردستان، إضافة إلى اتفاقيات مهمة في قطاع الطاقة، وإن كانت أنقرة غير مرتاحة من قيام دولة كوردية إلى الجنوب منها، كما يرى بعض الخبراء والمراقبين،إلا أنها لن تعاديها ولن تكون عثرة في طريق تطورها، ولأجل ذلك تتمتع تركيا اليوم بعلاقات متينة ومهمة مع الإقليم بما يخدم مصالحها ومصالح شعبها وشعب الإقليم أيضا”.

 وحول التغيير الحاصل في الموقف الايراني الذي كان رافضا لأي كيان كوردى مستقل حتى لا تنتقل إلى أراضيها عدوى الانفصال،قال محمود بأن”  لغة المعاداة واستخدام العنف لقمع الشعوب لم تعد سلوكا مقبولا، لقد تطورت العلاقات بين الدول الأكثر عداوة في العالم، وأصبح الاقتصاد ومصالحه يتجاوز ثقافة العداء، وبذلك انفتح إقليم كوردستان على جميع دول الجوار وخاصة إيران وتركيا وأقام معهما منظومة من المصالح الاقتصادية والاستثمارية التي تدر مليارات الدولارات لشعوبهم”.

وتابع بالقول” لقد اقترف الحلفاء في سايكس بيكو خطأ كبيرا بحق شعوب المنطقة عموما. الغرب عموماً والأمريكان خصوصاً، أدركوا تلك الحقائق ويعملون ببطء من أجل التكفير عن خطأهم، ولكن شعب كوردستان أثبت بتصديه المتحضر والشجاع لأكبر حرب إرهابية يتعرض لها العالم اليوم في مواجهة تنظيم “داعش” فضلا عن استقبال أكثر من مليوني نازح من العرب الذين احتلت داعش مدنهم في غرب العراق رغم ضائقة الإقليم المالية وتوفير الامن والسلام لهم، وهو ما دفع العالم برمته إلى إعادة النظر في مواقفه من الكورد ومطالبهم الحضارية التي يصرون عليها باستخدام الحوار والاستفتاء بدلا من العنف والدماء”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البرلمان الألماني يقرر زيادة عدد المستشارين في إقليم كوردستان

Lalish Duhok

الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني: ‹الكونفدرالية› هي الحل لمشاكل العراق

Lalish Duhok

الشهرستاني: إقليم كردستان رد على مقترح بغداد بخصوص الخلاف النفطي

Lalish Duhok