شبكة لالش الاعلامية

رجال اعمال وسياح عراقيين يتعرضون لعمليات نصب واحتيال في جورجيا

رجال اعمال وسياح عراقيين يتعرضون لعمليات نصب واحتيال في جورجيا

بغداد/ واب / مصطفى سعدون: لم يكن رجل الاعمال العراقي الذي غادر بلاده بحال افضل في جورجيا، التي كانت محطة لضياع /70/ الف دولار أمريكي، وفيما قرر آخرون السفر الى هناك، سرعان ما تراجعوا عن قرارهم حال سماعهم اخبار عمليات الاحتيال.

ويروي رجل الإعمال فؤاد بيري قصته لوكالة انباء بغداد الدولية/ واب / انه “بعد وصوله الى جورجيا متلهفاً حالماً باستثمار أمواله في بلد أوربي، من خلال شرائه احد العقارات هُناك، اصطدم بعقبة السُراق والمُحتالين، بعد ان استدرجوه بحجة المساعدة في انتقاء عقار جيد بمكان تجاري مُربح.
اللهجة العراقية كانت جزء من الفخ الذي أوقع به (بيري)، بعدما سمعه احد افراد العصابة  يتحدث في الهاتف، ليبقى يراقبه حتى انتهاء المكالمة، فيقوم بالتعرف عليه وتقديم نفسه لـ(بيري) بانه صاحب شركة عقارية في العاصمة الجورجية (تبليسي)، مبدياً استعداده للمساعدة اذا ما احتاج شيئاً.
بيري الذي وصف شخصيته بانه (على نيته) لم يكن يعرف بان هُناك من يحتال في بلد اوربي عُرف بسياحته الجميلة، لكنه اكد ان الشك ساوره بعد ساعات من رفقة ذلك (المُحتال)، عندما اصطحبه الى مرقص ليلي، بعد دعوة على العشاء على حسابه الخاص، كل ذلك لأنه ابن بلده.
وبعد قضاء ليلة حمراء مع صديقه المُحتال المكنى “بخادم الغربة” اتفقا على اللقاء صباح اليوم التالي في احدى ساحات “تبليسي” بغية الذهاب الى احدى العمارات السكنية المعروضة للبيع، يمتلكها رجل اعمال سوري، لكن (خادم الغربة) بدأ يُصور سعر تلك العمارة بالمناسب جداً لــ(بيري).
وقبل وصولهما صادفا صاحب العمارة بالقرب منها بمئتي متر تقريباً، لكن الدهشة ارتسمت على وجه (بيري) عندما سمع بان سعر تلك العمارة (330) الف دولار رغم فخامتها وعدد الشقق التي تحتويها، ليبدأ صاحب العمارة السوري بشرح تفاصيل العمارة وعدد الشقق التي تحتويها ودخلها الشهري من الإيجارات.
بيري اكتفى بمشاهدة العمارة السكنية من الداخل والخارج، دون مشاهدة اي مستمسك يُؤكد له صحة ما يُقدمه الرجلان له، اللذان احتالا عليه بـ(70) الف دولار أمريكي.
وبعد ان اتفقا شفهياً على سعر العمارة وبيعها طلب (خادم الغربة) من الطرفين الذهاب الى شركة العقار الخاصة به للتوقيع على البيع المبدئي مقابل دفع بيري (70) الف دولار كجزء من مبلغ البيع الكلي البالغ (330) الف دولار، ليتفقا بعد ذلك على اللقاء في اليوم الثاني الذهاب الى الدائرة الخاصة بتحويل العقار الى “بيري”.
لم تنفع الدعوى في احدى المخافر البوليسية في (تبليسي) رغم مرور شهر على اقامتها من قبل “بيري” الذي يأس من العثور على من احتال عليه، ليعود الى بغداد بخسارة /70/ الف دولار، عكس ما كان يتمناه باستثمارها في تلك البلاد الأوربية.
الحال لم يختلف مع عدد من الشباب العراقيين الذين توجهوا الى “جورجيا” للسياحة، ولم يسلموا من عصابات النصب والاحتيال هُناك، خاصة الذين يهوون السهر الليلي وبائعات الهوى.
خسارة خمس شباب لم تصل الى الخسارة التي لاحت (بيري) حيث وقع الشباب بفخ نسائي، كانت خسارته (1300) دولار أمريكي، بعدما استدرجتهم احدى الفتيات العربيات في جورجيا الى منزل بائعات الهوى، ليسرقن من جيوبهم الــ (1300) دولار، لكنهم كانوا سُعداء بانهم ابقوا المبلغ الاكبر من أموالهم في الفندق.
السلطات الجورجية “قامت بالتشديد على دخول العراقيين الى أراضيها، حيث يتم وصول العراقيين الى مطار تبليسي، لكن الشرطي الموجود في كابينة الدخول، هو من يوافق على من يدخل الى بلاده من عدمه”.
وأضاف شهود العيان ان “السلطات الجورجية في مطار تبليسي أرجعت عدد كبير من العراقيين بعد عدم اقتناعهم بدخولهم الى بلادها”.
جهاز المخابرات الوطني العراقي القى القبض مؤخراً على شبكة إرهابية دولية تقوم باختطاف التجار العراقيين في الخارج، تستخدم جوازات سفر وأوراق مزورة وتتخذ في من جورجيا أوكارا للخطف والابتزاز.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جرائم داعش.. جمع عينات من ذوي ضحايا المقابر الجماعية في أربيل

Lalish Duhok

إقليم كوردستان.. بناء 21 سد إروائي خلال السنوات القادمة

Lalish Duhok

الخزعلي يطالب فرنسا بـ”اعتذار” بعد مكالمة لماكرون بشأن الكاظمي

Lalish Duhok