شبكة لالش الاعلامية

“رايتس ووتش” تنقل وقائع جديدة عن إيزيديات ناجيات من قبضة داعش

“رايتس ووتش” تنقل وقائع جديدة عن إيزيديات ناجيات من قبضة داعش b0d991da45aad347403755abb6ed9b3d-655x360

متابعة شبكة لالش الاعلامية/ كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” يوم الأربعاء في مقابلات جديدة مع نساء وفتيات إيزيديات اختطفن في 2014 هربن مؤخرا عن تعرضهن للتعذيب والإتجار فيهن بين عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت المنظمة في تقرير لها، بأنها قابلت 15 امرأة وفتاة من الأقلية الإيزيدية هربن جميعا من مناطق خاضعة لسيطرة داعش، وأغلبهن هربن في أواخر 2015.

وأضاف التقرير ان العديد من الإيزيديات – المختطفات على يد داعش أمضين أواسط 2014 – أكثر من سنة في الأسر. وصفن تحويلهن قسرا إلى الإسلام واستخدامهن في الرق الجنسي وبيعهن وشراءهن في أسواق العبيد وتنقلهن بين ما يصل إلى 4 عناصر من داعش.

وذكرت المنظمة انها وثقت الاغتصاب الممنهج للنساء والفتيات الإيزيديات لأول مرة في مطلع 2015.

ونقل التقرير عن باحثة الطوارئ المختصة بحقوق المرأة قالت سكاي ويلر قولها، انه “كلما طالت مدة أسر النساء الإيزيديات لدى داعش زادت قسوة الحياة عليهن، وقد تعرضن للبيع والشراء وللاغتصاب الغاشم والفصل عن أطفالهن.

ونقل التقرير عن مسؤولين بحكومة إقليم كوردستان قولهم إن مقاتلي داعش في العراق وسوريا مستمرون في احتجاز نحو 1800 امرأة وفتاة إيزيدية مختطفة.

لكن ذكرت الأمم المتحدة بناء على تقديرات مسؤولين إيزيديين – بأن هناك ما يصل لـ 3500 شخص كانوا رهن أسر داعش حتى أكتوبر/تشرين الأول 2015. تعد الكثير من الانتهاكات – ومنها التعذيب والاسترقاق الجنسي والاحتجاز التعسفي – جرائم حرب إذا ارتكبت في سياق نزاع مسلح، أو جرائم ضد الإنسانية إذا كانت جزءا من سياسة داعش أثناء هجوم ممنهج أو واسع النطاق على سكان مدنيين.

ونوه التقرير الى ان أعدادا قليلة من النساء والفتيات الإيزيديات تستمر في الفرار من داعش، حسب تقديرات مسؤولين في حكومة إقليم كردستان ومنظمات غير حكومية تساعدهن. قابلت هيومن رايتس ووتش 15 امرأة وفتاة إيزيدية، بينهن 7 قضين في أسر داعش أكثر من سنة، و4 فررن في ديسمبر/كانون الأول 2015 أو يناير/كانون الثاني 2016. قالت النساء والفتيات إن داعش جلبتهن وباعتهن مرارا، مع تعريضهن للاغتصاب مرات عديدة. أحيانا تم حبسهن في حجرات لأيام، مع تعريضهن للإهانة وضرب أطفالهن أو أخذهم منهن.

ودعا التقرير الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان والمانحين الدوليين الى ضمان توفير خدمات الدعم الملائمة، وتشمل الدعم النفسي-الاجتماعي الشامل طويل الأجل لمن هربن. تم توفير بعض الخدمات للنساء الحوامل اللواتي بدأ حملهن أثناء الأسر، لكن لا تتوفر خدمات الإجهاض الآمن والقانوني.

ودعا التقرير ايضاً برلمان العراق وبرلمان إقليم كوردستان الى تعديل القوانين بما يسمح على الأقل بالإجهاض الآمن والقانوني للنساء والفتيات اللواتي تعرضن للعنف الجنسي ومن يرغبن في إنهاء حملهن.

واردف التقرير ان حكومة إقليم كردستان وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وفرت جملة من خدمات الصحة النفسية وخدمات نفسية-اجتماعية. لكن لعدم كفاية الخدمات؛ أو كثرة النفقات على بعض العائلات الإيزيدية؛ أو نظرا للاضطرار لقطع مسافات كبيرة؛ أو عدم فهم الدعم النفسي-اجتماعي؛ أو لالتباس المشاعر حول الحصول على الدعم والوصم المرتبط بالاغتصاب ورعاية الصحة النفسية، فإن واحدة فقط من النساء والفتيات الإيزيديات اللواتي تحدثن إليهن هيومن رايتس ووتش كانت تتلقى دعم نفسي-اجتماعي مستدام أو رعاية للصحة النفسية.

قالت ويلر: “هجمات داعش على النساء والفتيات لا سيما الإيزيديات، هيأت أزمة جديدة ومرعبة للنساء والفتيات في المنطقة”. وتابعت: “من السُبل المتاحة أمام حكومة العراق لمساعدة هؤلاء النسوة، تغيير قوانينها وسياساتها لتحسين حماية جميع النساء المتعرضات للاغتصاب”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ختان 26 طفلا في تل عزير

Lalish Duhok

سمو الأمير يستقبل وفدا من وزارة الثقافة العراقية

Lalish Duhok

حصاد الجوائز العالمية للفتيات الايزيدية

Lalish Duhok