قبل لحظات من دفن سيارته الفخمة حدثَ ما لم يكن في الحسبان
منذ بضعة سنوات، قرّر رجل الأعمال البرازيلي الثريّ كونت سكاربا أن يدفن سيارته “البنتلي” في قبر بحديقة منزله، بحجّة أنه يريد إستخدامها في الآخرة.
وسرعان ما برزت ردود الأفعال السلبيّة على هذا الخبر، خاصّة من قبل الجمعيات الإنسانية والخيريّة، التي اعتبرت أن قرار سكاربا يعبّر عن أنانيّة كبيرة.
ورأت أنه بدلاً من هدر قيمة هذه السيارة التي تفوق الـ500 ألف دولار تحت التراب، كان بإمكان هذا الرجل الثري أن يتبرّع بالمبلغ الى الفقراء والمحتاجين.

لكن بالطبع أنّ غضب الكثيرين منذ سنوات، تبدّل اليوم الى حالة من الصدمة بعد أن كشف سكاربا عن السبب الحقيقي لدفن سيارة الـ Bentley.
فقال هذا الرجل المحنّك قبل لحظات من دفن السيارة: “قام الناس بلومي واتهامي بالأنانية، لأني قرّرت دفن سيارتي وهي باهظة الثمن، لكن في الواقع إن الناس يدفنون دائماً الانسان وهو أثمن بكثير من السيارة”.
وتابع سكاربا: “الناس يدفنون القلب، العيون، الرئتين والكليتين، وهناك الكثير من البشر بأمسّ الحاجة الى هذه الأعضاء التي يمكن زرعها من جديد”.
بالتالي يعتبر رجل الأعمال البرازيلي أنه لا يجب دفن البشر بعد موتهم تحت التراب، بل من الضروري أن تُحفظ أعضاؤهم في المستشفيات كي توهب الى الناس الذي يحتاجون إليها وهم على قيد الحياة. فهل توافقون على حكمة كونت سكاربا؟
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
