شبكة لالش الاعلامية

سليمان عمر ابو دلزار: واقعنا االمؤلم الحزين

واقعنا االمؤلم الحزين12294819_1533313800320308_3729122100738145598_n

سليمان عمر ابو دلزار

حن العراقيين نعيش في واقع مأساوي حزين انقلبت بين ابناء المجتمع الموازين وضاعت المكاييل والقياسات وانعدمت او فقدت القيم والاخلاق وتنكر الجميع لكل ماهو جيد وصالح واصبح الناس مقلدين بدون دراية او تفكير لحالة السوء سائرين واعداد الجهلة والمتلونين والمنافقين في تكاثر والحاقدين والقتلة في اعمالهم الصبيانية مستمرين ومن ليس له مصداقية في القول والفعل وثرثار في المجالس والمسؤوليات متصدرين بعكس ماكان موجود سابفا فيما مضى من سنين الملاحظ الان كل ابناء المجتمع على اختلاف مكوناتهم ينادون نحن مظلومين لكن للحق نقول ظلم ابناء الايزيدية اكبر وقاسي جدا سبق الكل اجمعين بتهم باطلة اتهموا من قبل المجرمين اما في القرن الماضي يمكن ان نقول كان هناك قوانين والناس نوعا ما كانوا امنين ويعيشون محترمين وكنا في مسيرة الحياة نشير بالبنان للمتخلفين والمجرمين لكونهم كانوا قليلين

اما اليوم وفي بداية القرن الواحد والعشرين الذي سمي زورا بقرن الحضاريين نشير بالبنان الى المخلصين والصادقين لكونهم قليلين كان الناس في السابق لعملهم ودراستهم وكسب الرزق الحلال متسابقين من الصباح الباكر ناهضين متوكلين على رب العباد المعين اما اليوم فقد الناس الايمان في زمن العولمة والتقدم العلمي كثر عدد الحرامية والفاسقين وغاب حب الوطن وحفظ الشرف وضعف الشعور القومي اصبح الناس مصلحيين لامبالين مهملين للحرام والسرقة محبين وبغياب القانون علنيين وامام الشاشات بدون خوف عن اعمالهم الشينة متكلمين هذا مافعله الزمن الذي يقود فيه رجال الدين وهم بعيدين جدا عن التفسير الصحيح للفقه وعلم الدين عديمي الاخلاص لرعيتهم المساكين فقط لبسوا العمامة للتغطية على اعمالهم بزرع الغش والتفرقة بين البسطاء المواطنين وبحجج واهنة مدعين انهم مؤمنين وزورا ونفاقا اعطوا لانفسهم درجة علماء اختصاصيين شهاداتهم اللعب على عقول البسطاء المظلومين وهذا مافعله السياسيين الجدد الذين صعدوا بالتملق وهم ضعفاء وابعدوا اصحاب المباديء والتضحيات المناضلين الحقيقيين ا نها بحق فاجعة العصر الحديث لهذا نلاحظ الاقتتال والحروب والجوع والهجرة والاغلبية في بلدهم نازحين وعلى لاشيء فقط لغرض تحقيق مصالح الطائفيين بزرع الفتنة وبذلك خربت المدن والقرى والاوطان وفقد حب الوطن والروح الوطنية بايدي المتطفلين ناهيك عن خراب النفوس وانعدام الثقة واغلب الناس يعيشون في خوف وهلع متنقلين من مكان الى اخر ومن بلد الى اخر مهاجرين ولمساعدة الاخرين محتاجين والعالم كله راى وسمع ماجرى للايزيديين العراقيين مصيبة كبيرة باسم الدين والايزيدية معروفين هم اول الموحدين ولايمكن تكفير من يؤمن بالله وجرى هذا الظلم الكبير لهم في القرن الواحد والعشرين وامام من ادعى زورا بانهم انسانيين وعن حقوق الانسان مدافعين اين المباديء اين المباديء اين الايمان بالله اين الشرف عند ابناء هذا الجيل من العراقيين ونقول فعلا انهم تربوا على ايدي مجرمين ونحن نعيش في بلد فقط اسمه العراق فقد فيه كل شيء بلد متخلف غيبت فيه الثقافة والاصالة والتاريخ وبيع الشرف بابخس الاثمان وسرقت الاموال وهجرت الناس وسبيت النساء وقتل الابرياء وسفكت الدماء وخرب البنى والمدن وعذب الاهالي وشعر الناس بقساوة الجوع والتهجير والحصار والكل باسوء تجار الدم والقتل مبتلين لنا الله وهو احسن معين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

زهير كاظم عبود: مواقف الشهامة لاتقل عن القتال لتحرير المدن

Lalish Duhok

خدر خلات بحزاني: حظر المواقع الاباحية عراقيا.. رسالة شكر لمن؟

Lalish Duhok

كفاح محمود كريم: الشفاطات!؟

Lalish Duhok