شبكة لالش الاعلامية

المرجعية الدينية تنتقد المسؤولين للتخبط بإدارة البلد وتشدد على حسن اختيار القادة الأمنيين

المرجعية الدينية تنتقد المسؤولين للتخبط بإدارة البلد وتشدد على حسن اختيار القادة الأمنيينstory_img_5735b1901a75d

{كربلاء المقدسة:الفرات نيوز} انتقدت المرجعية الدينية العليا المسؤولين للتخبط في إدارة البلد ، مشددة على ضرورة حسن اختيار القادة الأمنيين .


وقال ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني المقدس ، حضرها مراسل وكالة {الفرات نيوز} ، ” نقدم التعازي إلى المواطنين الذين فقدوا أحبتهم في التفجيرات الإرهابية التي ضربت في الأيام الأخيرة بغداد ، والسماوة ، وديالى ،وغيرها ، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل ” .
وأضاف ان ” الكلمات تقصر عن وصف بشاعة هذه المآسي ، وسوء ما يمر به البلد ، ويعاني منه المواطنون على مختلف الأصعدة ، واذا كان لا يستغرب من الإرهابيين التمادي في ارتكاب المجازر المروعة ، والتفاخر بإراقة الدماء البريئة بمنتهى الوحشية ، فإن الجميع يتساءل متى يريد المسؤولون أن يعودوا إلى رشدهم ، ويتركوا المناكفات السياسية ، والاهتمام بالمصالح الخاصة ، ويجمعوا كلمتهم على وقف هذا الانحدار والتخبط في إدارة البلد ؟ ” .
وتابع ” وللأسف فإنه لا جدوى من الحديث في هذا المجال ، فإنهم قد صموا آذانهم عن الاستماع إلى أصوات الناصحين ، والى الله المشتكى ” .
وتابع السيد الصافي ، تقديم مقاطع من عهد الإمام علي {عليه السلام} إلى مالك الاشتر ، بشأن رعاية الجنود والمقاتلين ، وجاء في النص ، ” ليكن اثر رؤوس جندك عندك من واساهم في معونتهم ، وأفضل عليهم مما يسعهم ، ويسع من وراءهم من خلف أهليهم ؛ حتى يكون همهم هما واحدا في جهاد العدو ، ثم قال ” وواصل في حسن الثناء عليهم ، وتعديد ما ابلى ذوي البلاء منهم ، فإن كثرة الذكر لحسن أفعالهم تهز الشجاع ، وتحرض الناكل ، ثم اعرف لكل امرء منهم ما أبلى ، ولا تضمن بلاء امرء إلى غيره ، ولا تقصرن به دون غاية بلائه ، ولا يدعونك شره امرء إلى ان تعظم من بلائه ما كان صغيرا ، ولا ضعة امرء إلى ان تستصغر من بلائه ما كان عظيما ” .
وأشار إلى ان ” الجندي هو السيف والحماية ، اذ تريد ان تبرز كبيرا لتعطيه مهمة قيادة الجند ، يختار من يكون له اثر طيب ، وواسى الجند في معونتهم لا من عكس الأمر ، لا من يقف حائلا بينهم وبين معونتهم ويسرقها ، وأفضل عليهم بما يسعهم ومن وراءهم عوائلهم ، وخلوف أهليهم ، أي المعين والمعيل لهم ” .
وأكد على ضرورة الالتفات إلى كيفية الاختيار من يعرف كيفية معاناة الجنود ، ويؤمّن له المعونة ، ويفضل عليه ليطمئن أن أهله لا يمدون يديهم من بعده .
وتوجه في حديثه قائلا ” أنت يا أيها المتشبث المتشبه عليك تنفيذ ما يقوله الإمام {عليه السلام} ، وهذا حصانة لجندك ؛ ليكون همهم واحدا في جهاد العدو ” ، لافتا إلى أن ” حسن الثناء من الأشياء المهمة ، وذكر الفعل الحسن لهم ، إذ إن الكلمة الطيبة هؤلاء تفقد مصالحهم ، واذكر المآثر ، فإن كثرة الذكر لحسن الأفعال تهز الشجاع ، وتراه يرى أن العمل كان مقدرا من قبل المتصدي ” .
وحذر من تضمين بلاء امرء إلى غيره ، والتقصير به دون غاية بلائه ، قائلا ” لا تحاول أن تصادر جهد المقاتل ، فالبلاء له ، والعزيمة له ، والنصر له ” ، محذرا من ” المنح بلا موازين لقرابة ، او قضية ، او منزلة ، ولا ضعة ” .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الآسايش تعتقل ارهابيا في الشيخان وعددا من المشتبه بارتباطهم بخلايا لـ”داعش” بأطراف خانقين

Lalish Duhok

ترمب يحذر تركيا من القيام “بأي فعل يتجاوز الحدود”

Lalish Duhok

بطاقات سكوب النقدية للنازحين في العراق

Lalish Duhok