مجزرة كوجو ….(49)
الباحث/ داود مراد ختاري
أراني في هاتفه النقال مقطع لقطع الروؤس لتخويفنا.
كانت حامل عندما خطفها الدواعش وولدت طفلتها التي سمتها بعد الرجوع ( ذيان ) .
جمعوا الأهالي في ساحة المدرسة في كوجو, قاموا بعزل الرجال عن النساء واخذوا الرجال ونقل الفتيات الى قرية (صولاغ) مع النساء المتزوجات والمسنات, ثم الى تلعفر لمدة شهر .
وقالت الناجية (خ. ا مواليد 1984): ولدت في قرية كسر المحراب وكان معي زوجتا اشقائي, ثم نقلونا الى سوريا حيث مقر داعش في مدينة (طبقة) وكان على الطريق خيم لرعاة المواشي.
كانت معي فتاة من تل قصب اسمها (س) وكنا لوحدنا لمدة شهر عند المدعو (ابو سليمان) شاباً في مقتبل العمر من ليبيا, وعمله تجارة السبايا, حيث كان ياتي بالواحدة تلو الاخرى ثم يبيعها , حيث باعني الى شخص أسمه (ابو علي الكردي) يتكلم اللهجة السورانية وبقيت معه حوالي شهر وهو ايضا باعني الى شخص سوري يسكن مدينة الرقة, وبعدها بمدة رجعوني الى (ابو سليمان الليبي) مرة اخرى , كانوا يفرضون علينا تعليم القرآن والصلاة كثيرا, ولاني لم اكن أحفظ القران كان يضربني كثيراً, وفي إحدى الأيام ضربني وأراني في هاتفه النقال مقطع لقطع الروؤس وقال : من يخالفنا او يتجسس علينا سيلقى نفس المصير.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
