العبيدي يودع من تكريت القوات المتوجهة لتحرير الشرقاط والموصل ويشيد بـ”قدراتها العالية “
المدى برس/ صلاح الدين: أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، اليوم الاحد، ان القطعات العسكرية المتوجهة الى شمالي تكريت، للمشاركة في معارك تحرير الشرقاط والموصل تلقت “تدريبات متكاملة ولديها القدرة الكافية لتنفيذ مهامها”، وفيما اشار الى ان القوات ستقوم بتطهير المناطق والطرق المحيطة بالموصل قبل اقتحامها، وصف قائد عمليات سامراء القوات المتجحفلة بـ”النوعية”.
وقال خالد العبيدي، خلال مؤتمر صحفي، عقده بمدينة تكريت، وحضرته (المدى برس)، على هامش استقباله لطلائع القوات المتجحفلة وهي في طريقها الى منطقة التحشد شمالي تكريت، إن “هذه القطعات متدربة ومتكاملة وستعمل على تطهير الطرق والمناطق المحيطة بالموصل قبل اقتحامها”، مشيراً الى ان “الجيش بات اكثر قوة واكبر قدرة مما كان عليه قبل عامين”.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، الفريق الركن، محمد العسكري، خلال المؤتمر الصحفي، ان “اهالي تكريت استقبلوا اليوم جحافل القوات الذاهبة الى مهام تحرير الشرقاط ونينوى”، مبيناً ان “هذه القوات تلقت تدريبات على مدى ثلاثة اشهر ولديها القدرة الكافية لتنفيذ مهامها بمساعدة الحشد العشائري واسناد جوي من التحالف الدولي”.
في السياق ذاته، وصف قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري القوات المتجحفلة بـ”النوعية”، مؤكداً في الوقت ذاته، ان “جيشنا عريق ولايقبل الانكسار ورسالة هذه الجحافل اننا قادمون”، لافتا الى أن “الجيش بدأ يتعافى”.
بدوره، قال قائمقام تكريت عمر الشنداخ، ان “اهالي المدينة ابتهجوا ورحبوا بمرور القوات باتجاه الشرقاط ونينوى”، مشيراً الى ان “هذا الترحيب جزء من الدين في رقابنا لأنهم حرورنا من تنظيم (داعش)”.
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي، وصل، صباح اليوم، الأحد،(12 حزيران 2016)، الى مقر قيادة عمليات سامراء، جنوبي تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، (170كم شمال العاصمة بغداد)، لبحث الأوضاع الأمنية في القضاء.
يذكر أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير مدينة تكريت في (الـ31 من آذار 2015)، وتواصل التقدم لطرد (داعش) من باقي مناطق المحافظة، بعد أن حررت بيجي، (40 كم شمال تكريت)، منتصف تشرين الثاني 2015، فيما لم يتمكن التنظيم من فرض سيطرته على قضاء سامراء (40كم جنوبي تكريت)، بعدة عدة محاولات فاشلة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
