شركة تويوتا تدرب و توظف النازحين في العراق
وقّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الاحد 2016/7/17، في أربيل اتفاقية مع شركة تويوتا لتدريب مئات النازحين وتوفير وظائف لهم. وتجمع الشراكة الجديدة إحدى شركات السيارات الرائدة في العالم، تويوتا، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي الذي يعمل على تحسين الأوضاع المعيشية لأكثر من 304 مليون عراقي نزحوا جرّاء النزاع مع تنظيم داعش الارهابي.
واضاف البرنامج، خلال بيان، تلقى PUKmedia نسخة منه: ان فريق شركة تويوتا ـ العراق سيقدم تدريباً مهنياً لمئات النازحين على صيانة السيارات وتصليحها، بينما ييسّر برنامج “الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق”،التابع للبرنامج الإنمائي، توظيف المتدرّبين في الشركات المحلية بعد تخرّجهم.
وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنسّقة الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي: “فقد ملايين العراقيين منازلهم وأعمالهم التجارية ووظائفهم. لذا فإنّ توفير التدريب رفيع المستوى وتوظيف المتدرّبين من أفضل الطرق لمساعدتهم، والتعاون لذلك مع شركة رائدة في القطاع الخاص ريادي بعينه”.
من جهته، قال رئيس شركة تويوتا ـ العراق، سردار حسن: “نرغب في أن يتمكّن جميع المتدرّبين من العودة إلى ديارهم قريباً ودعم إعادة بناء بيئة العمل المحلية عبر المهارات التي اكتسبوها في التدريب. سوف نباشر في دورة تقنية السيارات، لكن نتوقع إضافة مزيد من الدورات مستقبلاً وتأمين فرص إضافية للمتدرّبين”.
ويوفّر برنامج “الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق”، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دعماً سريعاً للأسر الضعيفة في مدن وقرى محرّرة حديثاً يهدّد التوتر الاجتماعي تماسكها المجتمعي. وينشط برنامج “الاستجابة للأزمات” في إحدى عشرة منطقة محرّرة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى، ويتوقّع أن يمتدّ نشاطه إلى نحو 30 موقعاً خلال الأشهر المقبلة. وقد صُمّم كبرنامج من أجل بناء القدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها، عبر مساعدة الأسر على الصمود في وجه الصدمات متعدّدة الأبعاد المرتبطة في مرحلة ما بعد التحرير والعودة واسعة النطاق.
PUKmedia
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
