خلية الصقور تحبط “غزوة” بغداد الكبرى
المدى برس/ بغداد: أعلنت خلية الإعلام الحربي، اليوم الخميس، عن إحباط خلية الصقور الاستخبارية مخططاً إجرامياً أشرف عليه الإرهابي أبو بكر البغدادي، لاستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بعجلات مفخخة وانتحاريين، اطلق عليه تسمية “غزوة بغداد الكبرى/ الفتح”، مبينة أن ذلك تم من خلال أربع ضربات جوية بطائرات F 16 العراقية لمواقع في محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، ما أدى إلى قتل و جرح عشرات الإرهابيين العراقيين والعرب، وتدمير أوكار عدة وعجلات مفخخة.
وذكرت الخلية التابعة لقيادة العمليات المشتركة، في بيان لها، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن “خلية الصقور الاستخبارية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كبير حاول الإشراف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي، لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من العجلات المفخخة والانتحاريين”، مشيرة إلى أن تلك “المحاولة البائسة سميت بغزوة بغداد الكبرى/ الفتح”.
وأضافت خلية الإعلام الحربي، أن “رجال الحق في خلية الصقور بذلوا جهداً حثيثاً ودقيقاً ومستمراً لمتابعة تلك العملية الإجرامية واحباطها بعد توجيه أربع ضربات موجعة لأوكار عصابات داعش الإرهابية التي توجد فيها العجلات المفخخة والانتحاريين بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة”، مبينة أن “طائرات F 16 وجهت ضربات موفقة وناجحة لتلك المواقع”.
وأوضحت الخلية، أن “الضربة الجوية الأولى كانت في قضاء القائم (370 غرب الرمادي)، الكرابلة – قرب السوق العصري، وأسفرت عن قتل 18 إرهابياً بينهم 11 انتحارياً، وجرح ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة خطيرة جداً”، لافتة إلى أن من “أهم أولئك القتلى الإرهابي أبو جنيد، يسكن الفلوجة، ويعمل فيما يسمى ولاية بغداد مفارز النقل، الإرهابي أبو أحمد المرعاوي، نائب ضابط زمن النظام السابق، الإرهابي رعد حميد، انتحاري، الإرهابي يونس الانصاري، انتحاري، الإرهابي أبو قسورة الجبوري، انتحاري من الطارمية”.
وذكرت خلية الإعلام الحربي، أن من “بين القتلى أيضاً، الإرهابي أبو عبد الله السعودي، المسؤول الشرعي للمقر، والإرهابي أبو دجانة العراقي، انتحاري، والإرهابي أبو سليمان الانصاري والإرهابي أبو ماريا الإيراني”، وتابعت أن “المضافة التي تم تدميرها كانت تضم أحزمة ناسفة أدت إلى قتل كل من الإرهابي أبو عبد الرحمن، أبو همام، وهو قيادي في تنظيم القاعدة سابقاً عمره بحدود 36 سنة ومسؤول أمني في داعش قدم من الموصل مع مجموعة من الانتحاريين، فضلاً عن قتل الإرهابي بشار اسماعيل، من أهالي الموصل وهو أحد مسؤولي العملية، عمره 40 سنة”.
وأكدت الخلية، أن “الضربة الثانية كانت في قضاء القائم أيضاً وأدت إلى تفجير ثلاث عجلات مفخخة”، وواصلت أن “أهم القتلى في هذه الضربة، الإرهابي أبو قتادة الانصاري”.
ومضت خلية الإعلام الحربي قائلة، إن “الضربة الثالثة، استهدفت مضافة الإسناد وأدت إلى قتل 13 إرهابياً بعضهم انتحاريين وانفجار عجلة مفخخة ودمرت الأوكار المجاورة وأسفرت عن قتل مجموعة من المتعاونين مع تنظيم داعش وهم من سكنة الفلوجة”، مبينة أن من “أهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي أبو استبرق، مسؤول مضافة الانتحاريين أعلاه”.
وتابعت الخلية، أن “الضربة الرابعة، استهدفت مخزن المتفجرات في حي الفرات، في السنجك، ومضافة ومخزن، حيث أسفرت عن قتل 11 إرهابياً من الأمنيين الخاصين بالنقل، كما أدت إلى انفجار عجلة مفخخة نوع جيب لون رصاصي، ومخزن للعبوات والأحزمة الناسفة”، مشيرة الى أن من “أهم القتلى في هذه الضربة الإرهابي أبو همام، مسؤول الأمنيين الخاصين بالنقل، الإرهابي أبو معاذ، مساعد أبو محمود الكردي، وهو سعودي الجنسية عمره بحدود 37 سنة، عمل في أفغانستان وغادر إلى اليمن سنة 2013 ثم غادرها إلى سوريا سنة 2014، وغادر معه الإرهابي جميل خالد الخمعلي إلى العراق/ الموصل، وعمل في نقل الإرهابيين الأجانب إلى العراق”.
يذكر أن القوات الأمنية تواصل تطهير بعض مناطق الأنبار، من (داعش)، بعد نجاحها في دحر التنظيم وطرده من أهم مدن المحافظة، لاسيما مركزها الرمادي، وأكبر أقضيتها الفلوجة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
