قصة مؤلمة..
الباحث/ داود مراد ختاري
يوم أمس أجريت مقابلة مع احدى الناجيات من براثن الدواعش، وتسكن حاليا مخيم شاريا، تحدثت عن مأساتها ومأساة ابنتها التي تبلغ (18) عاماً، وبدأت تسرد لي المأساة وقصة زواج ابنتها.
قلت لها: هل ما تقولين حقيقة أم نسيج من الخيال؟؟!! لان قلبي سيتوقف عن النبض.
بكت بحرقة وقالت : والله هذه هي حقيقة مأساتنا.
وبعدها بدقيقتين طلبت منها بعدم تكملة القصة، لاني لا استوعب بعد، واريد أن استريح.
خرجت متسعكاً دون خمرٍ، توجهت الى قريتي (ختارة) وفي الطريق كنت افكر بهذه الناجية واتنهد لمأساتها ومأساة بقية المختطفات، حتى وصلت الى دهوك، حينها أدركت أني أقود سيارتي دون وعي، لاني متجه نحو قرية ختارة جنوب شاريا، وانا الان قد وصلت دهوك وهي في شمال شاريا.
لماذا منح الله العقل للبشرية… وهو يتعامل كالحيوان الوحشي؟؟!!
لماذا البشرية تقذف بقذارتها الى هذه الارض المبارك…
اللهما اقلبها فوق تحت ..
ومرحى بالحرب العالمية الثالثة وما ستحمله من مأساة …
مرحى باستخدام المفاعل النووية لفناء البشرية وأنا أكون من ضمنهم …
والمصيبة …غداً ستحرر الموصل وتوابعها دون مقاومة، والدواعش سيحلقون لحاياهم ويلبسون الدشاديش، والجميع سينادون (عفى الله عما سلف)!!!!
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
