في الذكرى الـ 39 لرحيل بابه شيخ حجي 
خدر بير سليمان
للحديث شجون من صفحة الخلمتكار والناشط الايزدي المتألق (ديار نعمو ختاري) انها ملحمة وسترانا (ايزي ميرزا) الباشيكي بصوت شيخ ميرزا ختاري لتكون بلسما على ارواح (جانگۆریێت 74 فرمانا) اضافة الى روح البروفيسور (قنائ كوردؤ) الذي حفزني في رسالة له الي عام 1972 حينما كنت طالبا في جامعة بغداد /كلية الآداب / قسم اللغة الكوردية/ المرحلة الثانية بعث لي رسالة يحثني على جمع وتوثيق التراث الايزدي من اقوال وابيات وأغاني وحكم …الخ..
وكان جمع الاقوال والابيات الايزدية من المحذورات وكان ختيارينا قد اضافوا اغنية ايزدي ميرزا ولافزئ بيرئ الى قائمة المحذورات، حيث كانوا ينظرون اليها بقدسية وكم مرة حاولت تدوين هذه الاغنية الحماسية واتلقى الصد من مغنينا.
لنعود الى رسالة البروفيسور قنات كوردؤ حيث قرأتها لمرات وتشجعت فقصدت فضيلة بابه شيخ حجي والد البابه شيخ الحالي وقرأت لفضيلته وجمع الحضور في مجلسه، فكر مليا ثم قال بصوت جهوري اسمعوا وانتبهوا هذه الرسالة قد أتت الى خدر بير سليمان من الاتحاد السوفيتي وبلادهم هي قلعة الفكر الشيوعي يحث فيها شبابنا ان ندون اقوالنا ومجمل تراثنا وشبابنا يقصدونكم لتدوينها وانتم تصدونهم عليه من الان فصاعدا ومن موقعي ك بابه شيخ أعلن موافقتي على تدوين تراثنا بما فيه الاقوال والابيات واتحمل عواقب خطيئة التدوين ان كان هناك مانع ديني..
تمتم بعض الحضور بين موافق واخرين متشبثين بفكرة عدم التدوين، في الحقيقة تشجعت وقلت لسماحته: بابو اسمحوا لي بتدوين الاهون الا وهي اغنية ايزدي ميرزا فقد قصدت عددمن السادة المغنين الشعبيين ويصدونني..
التفت بابه شيخ حجي الى المرحوم حجي باقصري الذي كان يجيد اداء هذه الاغنية ايما اجادة وقال له خلد اسمك واسرد ل خدر بير سليمان هذه الاغنية قال الباقصري ومن يتحمل الخطيئة؟ قال بابه شيخ ان كان تدوين هذه الاغنية الحماسية التي تجسد بطولة و استبسال (ايزدي ميرزا )في فتح بغداد في عهد السلطان مراد _المقصود مراد الرابع_ والتي نال على اثرها ايالة الموصل خطيئة فأنا اتحمل تلك الخطيئة.. وأضاف من الان فصاعدا افتي بتدوين النصوص الدينية..
وكم كانت فرحتي بعدها حيث قصدت السيد سليمان حجي باقصري ودونت هذه الاغنية ونشرتها مع مقدمة تاريخية في جريدة (هاوكاري العدد207 لسنة1974) ولخصوصيتها وشجيتها أعدنا نشرها في كتابنا (ئيزدياتي صفحة 169–173) في باب من مشاهير الايزديين وطبع الكتاب عام 1979 في بغداد.
الف تحية الى روح المغفور له بابه شيخ حجي والى روح حجي باقصري والى روح العلامة البروفيسور قناتئ كوردو وشكرا ثانية الى الشاب الغيور (ديار نعمو) مع تمنياتنا بالعمر المديد للشيخ ميرزا ختاري والعودة السريعة لعزيزاتنا الاسيرات حيث توشك مهزلة مسرحية داعش الاجرامي أن تنتهي ويعود اهلنا الى ديارهم في شنكا وباشيك وباقي المناطق الكوردستانية واتمنى من زميلاتي وزملائي في مركز لالش باشيك وبحزان ان يعيدوا تجديد صرح تمثال ايزدي ميرزا نختمها بتحية خاصة الى اروا جيلان وشقيقاتها والى صوت ورمز مغدوريتنا العزيزة . ناديا مراد ومن يوآزرها ويساندها..
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
