شبكة لالش الاعلامية

جلال خرمش خلف: الاهتمام بالناس فضيلة

الاهتمام بالناس فضيلة
جلال خرمش خلف
منذ اشهر والناس في مناطقنا يعدون العدة لكي يغيروا مسار الامور التي كانت تعرقل سير حياتهم , والناس كلهم امل بغذ افضل ومستقبل اجمل فما قاموا به في الامس لم يكن في مستوى الطموح ولم يجدوا من يهتم بأمرهم , منذ اربعة سنوات توجه الناس في مناطقنا الى ساحة الاقتراع التي اصبحت بديلا لساحة القتال حيث تحدوا كل عاديات الزمن وكل جبروت الارهاب وقصدوا مراكز الاقتراع وكعادتهم لم يقصروا في اداء الواجب ولكن ما ذنبهم اذا كان من اختارهم الشعب لكي يمثلوهم تحولوا الى ممثلين وناكري المعروف ولم يهتموا الا بمصالحهم الخاصة اما شعاراتهم و وعودهم الانتخابية فقد تطايرت وتلاشت مع البدايات الاولة لظهور نتائج فوزهم , اربع سنوات مرت ونوابنا في مجلس المحافظة لم يحركوا ساكنا ( هذا ما لمسناه في مجمعي تل قصب وتلبنات ) فلا خدمات قدمت ولا شوارع بلطت ولا ترميمات انجزت ولا اي شيء يذكر لذلك كان توجه الناس في مناطقنا هو عدم المشاركة في الانتخابات لأيمانهم بان من يأتي سيكون مثل من يذهب و سيجعل من الناس جسرا للوصول الى مبتغاه فالتجارب الكثيرة التي مر بها الشعب قد اكسبهم خبرات لا توصف , ولكن اصالة الشعب وايمانهم المطلق بان الناس معادن وليس بالضرورة بان يكون الكل انانيا ولا يهمهم مصالح الناس فمنهم من خصص حياته لخدمة الاخرين ويحاول جاهدا كي يخفف معانات الناس لذلك قرروا التوجه هذه المرة ايضا الى مراكز الانتخاب كي يغيروا الاشخاص الذين صعدوا على اكثافهم الى كراسي السلطة و لم يوفوا بوعودهم واستخفوا بمشاعر الناس , فكان الموعد مع الصناديق في يوم الخميس المصادف ( 20 / 6 / 2013 ) حيث قال الشعب كلمته و صوتوا لمن رأوا فيه الصدق والاخلاص وكلهم امل انهم سيكونون بمستوى ذلك الاختيار وسيقدرون معانات الناس وهمومهم ولن يستخفوا بمشاعرهم .
الان وبعد ان ادينا ما علينا من الواجب الوطني والاخلاقي . فقد اصبحت الكرة في ملعبكم والباقي عليكم , وانتم اصبحتم في مفترق طرق وامامك طريقان كي تسلكوه فاما ان تسلكوا نفس الطريق الذي اختاره من سبقوكم وتصبحون في نظر الناس اتكاليين وانتهازيين تلاعبتم بمشاعرهم واستغليتم طيبة قلوبهم للوصول الى ما وصلتم اليه , وفي هذه الحالة لن يخسر الناس كثيرا فقد تعودوا على مثل هكذا حالات فهم ليسوا بحاجة الى اناس لا يقدرون معنى العهد والوفاء فوجود مثل هؤلاء الاشخاص كعدم وجودهم , وسيأتي يوم ويحتاجونهم ثانية لكي يصوتوا لهم ولكن حيناها قد فات الاوان , اما الطريق الاخر الذي نرجو ان تختاروه و نأمل ان تسلكوه لانكم نخبة خيرة واختاركم الناس و حملوا لاجلكم المعانات و لم يبالوا بالمخاطر .
لقد قصد الشيوخ والنساء بكل جوارحهم مراكز الانتخاب وصوتوا لصالحكم لانهم رأوا فيكم خير من يمثلهم في الشدائد والملمات لذلك لهم الحق عليكم ان تهتموا لامرهم وتعملوا على تخفيف معاناتهم . فمن ترك عمله ولم يبالي بمعاناته ومشاكله توجه ذلك اليوم الى مراكز التصويت كي يختارك من بين الكثيرين من الناس لهم كل الحق ان تتوجه اليهم و تتعرف على مشاكلهم ومعاناتهم وتهتم لامرهم ز لانهم من وصلوك الى ما انت عليه اليوم فلا تتنكر لوعودك و عهودك لهم فالله وحده يعلم كم عقدوا عليك الامال فكن عونا لهم ولا تكن ثقلا عليهم .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ياسر سمير اللامي: أزمات مستمرة وإدارة بلا قيادة 

Lalish Duhok

د.عبدالخالق حسين: مناقشة حول العلاقة مع أمريكا

Lalish Duhok

عبد الخالق الفلاح: وتهديهم السبل التي تريدها (1 )

Lalish Duhok