الأمم المتحدة تستأنف أنشطتها الإنسانية شرقي الموصل
خندان – أعلنت الأمم المتحدة، أنها تعتزم استئناف أنشطتها الإنسانية شرقي الموصل اعتبارا من الأحد المقبل، بعد مرور يومين من إعلانها تقليص أنشطتها الإنسانية على خلفية هجمات لتنظيم “داعش” الإرهابي، تسببت في إصابة عدد من عمال الإغاثة.
وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن “وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني ستستأنف عملياتها شرقي الموصل الأحد المقبل وذلك بعد أن أجرت تقييما جديدا للمخاطر الأمنية وتقرر علي إثره رفع الإيقاف”، حسبما نقلت عنه وكالة “الاناضول”.
وأوضح المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك أنه “رغم التعليق المؤقت للأنشطة الإنسانية في المناطق التي تم الوصول إليها مؤخراً شرقي الموصل، إلا أن بعض الشركاء في المجال الإنساني واصلوا تقديم مساعدتهم هناك”.
وأردف قائلا “يسعي العاملون الإنسانيون في مجال الصحة إلي مواجهة النقص الحاد في المستلزمات الطبية في المناطق التي تم الوصول إليها مؤخراً (محررة) شرقي الموصل من خلال تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى إلى 16 مركزا للرعاية الصحية، إلى جانب أحدى المستشفيات ومديرية الصحة في محافظة نينوى”.
وبين المسؤول الأممي ان “تلك الإمدادات تشمل دعم علاج المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية، والأمراض المزمنة، وأمراض الإسهال وحالات الصدمة”.
والثلاثاء الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، تقليص أنشطتها الإنسانية مؤقتأ، في مناطق شرقي الموصل.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، آنذاك إن “الحوادث الأمنية التي وقعت في المناطق التي تم الوصول إليها مؤخراً شرقي الموصل أدت إلى انخفاض مؤقت في الأنشطة الإنسانية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
